وافق البرلمان الاوروبي امس على انشاء جهاز دبلوماسي جديد للاتحاد الاوروبي، من شأنه مساعدة اوروبا على التحدث بصوت واحد على المسرح الدولي، على اثر مفاوضات شاقة استغرقت بضعة اشهر. وقد قدمت ابرز الكتل السياسية دعمها لانشاء «الجهاز الاوروبي للسياسة الخارجية» الذي سيضم في النهاية نحو ستة آلاف موظف ودبلوماسي وخبير في بروكسل، وفي سفارات بالخارج. وتستهدف «خدمة العمل الخارجي» تعزيز صورة الاتحاد الأوروبي وتأثيره في أنحاء العالم. وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون امام النواب في خطاب شكر موجه لقادة البرلمان الأوروبي عقب التصويت «إنني سعيدة بالأغلبية الساحقة التي أيدت اتفاق خدمة العمل الخارجي الذي يعتمد على اقتراحي الأولي». واضافت «أريد خدمة مؤثرة ويمكن الاعتماد عليها تؤكد اهمية قيمة المال، ويقوم عليها نخبة من افضل الشخصيات البارزة في الاتحاد الأوروبي». وقالت اشتون ان «اوروبا تحتاج الى جهاز اوروبي للسياسة الخارجية لبناء سياسة خارجية اقوى.. لقد آن الاوان لنمنح انفسنا وسائل تحقيق طموحاتنا. ولقد آن الاوان لوضع الاشخاص المؤهلين في المكان المناسب للبدء بانجاز العمل الضروري». ودعت معاهدة لشبونة الاوروبية التي بدأ تنفيذها اواخر 2009، الى إنشاء هذا الجهاز. وسيتيح تنسيق السياسات الوطنية للاتحاد الاوروبي تنسيقاً افضل، وتمكين الاتحاد الاوروبي من فرض سياساته بشكل افضل على الصعيد الدولي. الى ذلك، أكد الرئيس الألماني الجديد كريستيان فولف، ضرورة أن تتخذ أوروبا موقفاً موحداً إزاء القضايا الدولية مثل حماية المناخ، أو النظام المالي. وقال فولف في بروكسل امس، عقب لقاء عقده مع رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو: «عندما تتحدث أوروبا بصوت واحد في القضايا الدولية الكبرى، سيزيد ذلك من ثقلنا».
(وكالات)