ستتحول بلدة ذراع بن خدة الصغيرة الواقعة في ريف ولاية تيزي وزو في منطقة القبائل الجزائرية نهاية العام الجاري الى مدينة طبية بامتياز بعد تدشين مؤسستين استشفائيتين الأولى خاصة بأمراض القلب لدى الاطفال والثانية بمرض السرطان. وقال مدير الصحة في الولاية ان المشروعين سيرفقان بوحدات مختصة في البحث العلمي والطبي وأخرى بتكوين الأطباء والممرضين. وستنتهي الاشغال بمستشفى أمراض القلب لدى الأطفال آخر يوليو الماضي ويبدأ بعدها مباشرة في استقبال المرضى من الولاية والولايات المجاورة. وتبلغ طاقة استيعاب المستشفى 80 سريرا وبه وحدة خاصة بالأطفال دون 15 سنة وأخرى خاصة لمن يعانون قصورا في وظائف القلب. ويوجد بها قسم خاص بالجراحة الدقيقة وقسم الحالات العاجلة والتصوير الطبي ومختلف أنواع الفحص وسيقدم خدمات لمرضى تيزي وزو والولايات القريبة وهو واحد من عشرة مراكز طبية لمكافحة السرطان يجري بناؤها في الجزائر ضمن خطة توفير مركز في كل ولاية. وكان سكان تيزي وزو وما جاورها من مرضى السرطان يضطرون للتنقل الى مركز «بيار وماري كوري» بمستشفى مصطفى باشا ا بالعاصمة على مسافة 100 كلم للعلاج أو اجراء الفحوص والتحاليل. ويعتقد سكان ذراع بن خدة أن المشروعين سيحولان بلدتهم الى قطب علمي كبير في الجزائر كما سيوفران مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة كثيرة.

(البيان)