اسس شبان كويتيون لجنة «هومز» للعمل التطوعي التي ساهمت في تحويل منازل آيلة للسقوط إلى تحف فنية.
وخلال سنوات عديدة شهدنا تطوع الشبان في ميادين مختلفة بدءا من مساعدة كبار السن أو الأطفال المرضى أو حتى العمل بدوام جزئي في المطاعم والبنوك والكثير من المؤسسات والشركات التجارية، وفي أحد مشاريعها الناهضة طرحت فكرة ترميم المنازل ونفذها في سبع ساعات يومية عدد من المتطوعين.
وقال الشاب فهد الكندري (سنة ثالثة-إدارة أعمال) في الجامعة الأسترالية، أحد المتطوعين في لجنة «هومز» انه توجد لجنة تختار البيوت التي تحتاج الى ترميم وتزودنا بالعناوين وبعدها قمنا بزيارة لهذه البيوت لنقيّم حالتها ونختار الأكثر سوءاً لنعيد ترميمه».
وعن أول بيت شارك في ترميمه كمتطوع في لجنة «هومز» قال الكندري «كان في منطقة الصليبية حيث تكثر المنازل المبنية بطريقة بدائية مزرية للغاية فيخال لك أن القاطنين هناك وكأنهم يقيمون في الشارع فيدخل الغبار والمطر بسبب رداءة وضع البيوت، والأسرة التي تقيم هناك تفتقر إلى الإمكانات المادية لإجراء التصليحات اللازمة فدخلهم يكاد يكون كافياً لتسديد ثمن إيجار المنزل وتكاليف الطعام والمعيشة».
وحول الميزانية التي خصصت لهم للقيام بهذا العمل أجاب الكندري: أعمال الترميم التي نقوم بها ليست مكلفة ففي المنزل الأول قمنا بإصلاح المطبخ وحمامين وغرفة مع أثاث كامل وكنا بحاجة لألفي دينار فقط.
وبدورها وصفت أميرة أحمد الطالبة في الجامعة الأميركية تجربتها مع لجنة «هومز» أنها نوع من المغامرة لاكتشاف أشياء جديدة «خاصة أنني لن أقوم بمثل هذه الأعمال في منزلنا».
(وكالات)