قال وزير الزراعة السوري عادل سفر إن العجز المائي السنوي في بلاده وصل إلى 1,3 مليارات متر مكعب. داعياً إلى ترشيد وتحسين استعمالات المياه لتجاوز المشكلة.
وأشار وزير الزراعة ندوة عن ترشيد استهلاك المياه في الري والزراعة بالقنيطرة إلى «أن ازدياد الطلب على الماء واستعمالاته وتوسع رقعة الأراضي المروية ومحدودية الموارد المائية وتكرار سنوات الجفاف، أدى إلى تناقص كبير بكميات المياه المتاحة وظهور عجز مائي سنوي قدر بـ 1,3 مليارات متر مكعب» مبيناً أنه نتيجة لهذا الوضع المائي أولت الحكومة كل الاهتمام لترشيد استخدام المياه ورفع كفاءة استخدامه وخاصة أن الاستخدامات الزراعية تستهلك 89% من الموارد المائية، مضيفاً أن الحل الأمثل والاستراتيجي للمشكلة يكمن في ترشيد وتحسين استعمالات المياه والتحول للري الحديث.
واشار سفر إلى أنه «نتيجة لهذا الوضع المائي الصعب أولت الحكومة كل الاهتمام لترشيد استخدام المياه ورفع كفاءة استخدامه وخاصة أن الاستخدامات الزراعية تستهلك 89% من مواردنا المائية»، مضيفا أن الحل «الأمثل والاستراتيجي للمشكلة يكمن في ترشيد وتحسين استعمالات المياه والتحول للري الحديث».
واضاف الوزير ان الزيادة في استخدام مياه الري لا يعني بالضرورة زيادة الإنتاج الزراعي كما هو مؤمن به أغلب الفلاحين، فالإفراط في زيادة كميات مياه الري ينجم عنه تدهور خصوبة التربة. مشيرا الى ان الزيادة السكانية التي لا يرافقها تطور في التنمية الزراعية الأمر الذي يؤدي إلى اختلال التوازن بينهما مما يترتب عليها استنزاف الأموال والجهود إلى إعادة التوازن أيضاً.
وتأتي تصريحات سفر حول العجز المائي السنوي المقدر بنحو 3 مليارات متر مكعب، في وقت تصل فيه الحاجات المائية السنوية إلى 19 مليار متر مكعب سنوياً وذلك بحسب الجهات المختصة. وتعاني سوريا من النقص في الموارد المائية بسبب الجفاف، وسوء إدارة الموارد، بالإضافة إلى النمو السكاني السريع.
(وكالات)