يشتكي سكان منطقة «أم الزبار» الشرقية في قطر من ظاهرة انتشار مساكن العزاب في المنطقة بشكل كبير وتحول بعض المنازل إلى مساكن لعمال الشركات يسكنها المئات منهم وهذا الأمر لم يعيشه الأهالي قبل ذلك.

حيث بدأت مع ارتفاع قيمة الإيجارات بشكل كبير في السنوات الماضية في الدوحة وضواحيها، وهذا الأمر أدى إلى اتجاه الكثير من الشركات لاستئجار مساكن خاصة بعمالتها في المناطق الخارجية البعيدة عن الدوحة، واستغلال انخفاض أسعار المنازل فيها، فبدلا من قيام الشركة بإنفاق مبالغ طائلة في منازل في الدوحة أو في ضواحيها،تقوم بتأجير تلك المنازل التي تتميز بانخفاض إيجارها.

وتساءل السكان على من تقع مسؤولية انتشار المخلفات والسيارات المهملة في أم الزبار الشرقية والتي بدأت تشكل هاجسا للكثير من سكان المنطقة مخافة أن تسبب الأذى للأطفال الذين يتعمدون اللعب داخلها والصعود فوقها، مؤكدا أن أغلب السيارات المهملة يملكها العزاب من سكان المنطقة ويتعمدون إلقاءها في المنطقة.

ويشكو سكان «أم الزبار» الشرقية من انعدام ابسط الخدمات والمرافق الحيوية وعلى رأسها الطرق والشوارع المعبدة التي لا أثر لها في المنطقة فضلا عن عدم استطاعتهم العمل على توسعة منازلهم التي يسكن داخلها عدة عائلات بسبب رفض الجهة المختصة منحهم تراخيص البناء في المنطقة.