وشدد ابهيسيت فيجاجيفا، في تصريح صحافي، على ضرورة تخلي الفريقين عن الانغماس في الشؤون السياسية، معلناً مسؤوليته عن كل القرارات الكبرى التي اتخذت في الاشهر الاخيرة عندما احتل «القمصان الحمر» بانكوك لحمله على الاستقالة، وخصوصاً اصداره الامر بتفريقهم عبر هجوم عسكري.

وقال ابهيسيت «اذا كان علينا اليوم ان نعتمد على الجيش عندما تسير تظاهرات، فإني آمل في ان تكون الشرطة في المستقبل مجهزة لهذا النوع من الامور». واضاف «آمل في ان يستمر الجيش في احترام الدستور والنظام البرلماني وألا يخضع إلا لأوامر الحكومة المنسجمة مع القانون». وقد شهدت تايلاند 18 انقلاباً او محاولة انقلاب منذ 1932، كان آخرها في 2006 ضد رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا، المنفي اليوم والذي يؤيده عدد كبير من «القمصان الحمر».

واقر ابهيسيت بأن المجتمع «لم يشف» تماماً بعد من هذا الانقلاب، لكنه نفى ان يكون هو شخصياً مهدداً بانقلاب، كما ذكرت وسائل الاعلام التايلاندية. واضاف ان «مجرد عدم وقوعه، على رغم ان اشخاصاً تحدثوا عنه، وربما تمنوا حتى وقوعه، يؤكد ان عدداً كبيراً وربما كل الاحزاب مصممة نسبياً على تجنبه»،

وقال رئيس الوزراء ان موقف الحكومة «كان دائماً هو ان على الملكية ان تبقى فوق السياسات الحزبية»، مكرراً تأكيد استقلاله بعدما وصف بأنه دمية القصر». واضاف «استطيع ان اقول بطريقة جازمة ان كل القرارات خلال التظاهرت قد اتخذتها الحكومة. والقصر لم يتدخل في هذه المسألة (...) والمؤسسة تضطلع بالدور نفسه الذي تضطلع به الملكيات الدستورية الاخرى». ودعت المعارضة مراراً، الملك بوميبيول (82 عاماً) الى التدخل على غرار ما فعل في 1992، عندما وجه انذاراً الى اطراف الازمة بوقف المعارك. لكن دعوتها لم تجد آذانا صاغية. الا ان الملك الذي يقدسه عدد كبير من التايلانديين، لم يدل بأي تصريح منذ الربيع. وقد ايد ابهيسيت هذا الصمت.

(وكالات)