وقال موسوي في مقال بث على موقعه الإلكتروني «إنه من الخطأ الاستخفاف بعقول الأمة باستخدام النكات»، ويبدو أنه كان يشير إلى وصف أحمدي نجاد العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي بأنها مجرد «ذباب مزعج» و«منديل مستعمل». ولكن موسوي تحاشى ذكر نجاد بصورة مباشرة أو تصريحاته بشأن العقوبات.
الى ذلك قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إن موسكو ستعارض فرض الحظر إذا ما كان امتداداً لقرار العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي. وشدد على أن روسيا ترفض اتخاذ أي عقوبات أحادية الجانب إلا أنه أوضح أنه إذا كان الحظر يستند إلى أسباب تتعلق بأمن الطيران فسيكون ذلك مختلفاً، مشيراً إلى أن موسكو ترفض أن يكون الحظر خطوة جديدة تمتد من القرار 1929 الذي أصدره مجلس الأمن الدولي في يونيو الماضي وتراه أمراً «غير مقبول». كما دعا ريابكوف إلى عدم تمحور المحادثات السداسية مع إيران حول البرنامج النووي ورأى أنه يجب أن يكون الموضوع الرئيسي من بين مواضيع أخرى خلال المباحثات. وأوضح أن روسيا تعتبر أنه لا يجوز الابتعاد عن بحث حزمة الاقتراحات التي عرضتها إيران في عام 2008 وتم تأكيدها في 2009.
وأكد ضرورة البحث في كل ما يقترحه الطرفان، معتبراً أن الإسراع ببدء الحوار مع طهران يفتح فرصاً أكبر للتوصل إلى حل. وكان كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني سعيد جليلي، قد أعلن أن إيران مستعدة لبدء المباحثات مع ممثلي دول «السداسية» (روسيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا، وألمانيا) في سبتمبر المقبل.
الى ذلك نسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ( ارنا ) الى مسؤول مطار نوشهر في محافظة مازندران بشمال البلاد محمد باقر شريفي أسدي، قوله ان «لإيران الحق في رفع شكوى الى الايكاو (المنظمة الدولية للطيران المدني) وفقاً للمعاهدات الدولية في حال الامتناع عن تزويد طائراتها بالوقود». وأضاف «ان المنظمة الدولية للطيران المدني حددت حقوقاً لجميع الدول الأعضاء في المنظمة «ينبغي الالتزام بها من قبل الجميع». وتابع «ان عدم تزويد طائرات نقل الركاب الإيرانية بالوقود في مطارات الدول الأجنبية ليس ضمن قرارات المنظمة، وان فرض مثل هذه السياسات والعقوبات العدائية، يأتي من جانب أميركا ضد بلادنا».
(وكالات)