أعلنت مصادر مقربة من مباحثات «ائتلافي دولة القانون» و«التحالف الوطني» استمرار توقف المباحثات بين الائتلافين لليوم الخامس على التوالي.
وذكرت المصادر إن «الائتلاف الوطني لا يرغب بعقد أي اجتماع مع دولة القانون لحين رد دولة القانون على الرسالة التي وجهها إليه بخصوص إيجاد مرشح بديل عن نوري المالكي زعيم دولة القانون».
وأضافت المصادر إن« الائتلاف الوطني لا يرغب بترشيح المالكي، ويريد بديلا عنه، أو إجابة من دولة القانون على الرسالة التي وجهها إليه، سواء بالسلب أو الإيجاب، لكي يحدد بعدها وجهته باستمرار المباحثات من عدمها».
وتابعت تلك المصادر أن «الائتلاف الوطني لا يرغب أيضا بأي مرشح من حزب الدعوة الإسلامي، على اعتبار أن الدعوة تسلم رئاسة الحكومة مرتين عن طريق إبراهيم الجعفري ونوري المالكي».
من جانبه، دعا عضو «ائتلاف دولة القانون» عدنان السراج «الائتلاف الوطني» العراقي إلى احترام إرادة «ائتلاف دولة القانون» باختيار المالكي لرئاسة الوزراء.
وقال في تصريح صحافي أمس إن «على الائتلاف الوطني احترام إرادتنا باختيار مرشحنا لرئاسة الوزراء نوري المالكي، وعليه تقديم مرشحه لهذا المنصب». وأضاف السراج إن «الأيام القليلة المقبلة ليست في صالح الائتلاف الوطني»، مبينا انه إذا كان جادا بالاستمرار بالتحالف الوطني فعليه أن يعترف بمرشح «دولة القانون».
من جهتها، أعلنت كتلة «الأحرار» الصدرية رغبتها بان تجد الكتل السياسية مرشح تسوية للتخلص من أزمة تشكيل الحكومة.وقال النائب الأمين العام لكتلة الأحرار أمير الكناني إن «إيجاد مرشح تسوية أمر جيد للتخلص من الأزمة الحالية، ونحن نرغب به». وأضاف إن «الائتلاف الوطني قد يقوم بالبحث عن مثل هكذا مرشح خلال الأيام القليلة المقبلة».
بغداد-«البيان»: