قتل سبعة عراقيين وأصيب 44 بجروح في سلسلة تفجيرات جديدة هزت العاصمة أمس ليرتفع عدد الضحايا إلى 68 قتيلا منذ الثلاثاء الماضي،وذلك على الرغم من الاجراءات الأمنية المشددة بمناسبة أحياء ملايين الشيعة لذكرى وفاة الأمام الكاظم في بغداد.
وقال مصدر أمني إن «خمسة أشخاص أصيبوا اثر انفجار سيارة مفخخة مركونة في تقاطع الدرويش في منطقة السيدية جنوب غرب بغداد استهدفت زوارا شيعة كانوا متوجهين سيرا على الأقدام إلى مدينة الكاظمية لإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم سابع أئمة الشيعة ألاثني عشرية التي صادفت أمس» .
وفي منطقة المشتل جنوب شرق بغداد لقي ثلاثة من الزوار الشيعة مصرعهم وأصيب 35 بجروح مختلفة اثر انفجار عبوة ناسفة.وقال مصدر في الشرطة أن «قوات الأمن سارعت إلى إغلاق منطقة الانفجار وأبعدت المدنيين عنه خشية وقوع انفجارات أخرى».
وفي السياق ذاته، ذكرت الشرطة العراقية أمس أن أربعة مدنيين قتلوا وجرح أربعة آخرون، بينهم عناصر من الشرطة في ثلاث انفجارات استهدفت منازل ضباط في الشرطة بأحد أحياء مدينة الفلوجة.
وقالت مصادر بالشرطة إن «ثلاث عبوات ناسفة انفجرت في أوقات متقاربة مستهدفة منازل متباعدة لثلاثة ضباط في الشرطة بحي التأميم، ما تسبب في مقتل أربعة مدنيين وجرح اثنين، كما أصيب اثنان من عناصر الشرطة جراء انفجار عبوة رابعة استهدفت دوريتهم عند وصولهم إلى موقع أحد الانفجارات».
وأعلنت مصادر في الشرطة ووزارة الداخلية أن حصيلة الهجمات منذ ليل الثلاثاء حتى امس بلغت 68 قتيلا وحوالي 400 جريح من الزوار في هجمات عدة أبرزها هجوم انتحاري في حي الاعظمية.
إلى ذلك، أحيا ملايين الشيعة في العراق أمس ذكرى وفاة الإمام موسى بن أبي جعفر الملقب ب«الكاظم» أحد أبرز الأئمة الشيعة في العراق، وذلك وسط تدابير أمنية مشددة .
وغصت شوارع بغداد المؤدية إلى حي الكاظمية شمالي العاصمة، بالزائرين الذين قطعوا المسافات الطويلة سيرا على الأقدام في مسارات حددتها في وقت سابق الأجهزة الأمنية لضمان حماية الزوار الذين بدؤوا في التدفق قبل أيام ، في ظل انتشار عشرات الآلاف من قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية في الشوارع تساندهم مروحيات وأجهزة رصد لمنع وقوع أي أعمال عنف.وأعلنت الحكومة العراقية يوم أمس عطلة رسمية لفتح المجال أمام الزوار لأداء مراسم الزيارة بسلام.
بغداد- عراق احمد والوكالات:
