أعلن الرئيس العراقي جلال طالباني أمس ان الإدارة الأميركية تدعم إعادة ترشيحه لرئاسة الجمهورية لولاية جديدة.

وأضاف طالباني، في تصريح صحافي نشر على الموقع الرسمي لهيئة الرئاسة العراقية، بعد زيارته إلى رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم أن «الأنباء التي تحدثت حول مشروع حمله نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن أثناء زيارته لبغداد يتعلق بتقاسم رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية بين نوري المالكي وإياد علاوي غير صحيحة».

وأوضح طالباني أن «جوزيف بايدن أبلغني أنهم يحبذون ترشيحي لرئاسة الجمهورية وإنهم لم يبحثوا هذا الموضوع مع أحد».وقال الرئيس العراقي إن بايدن أبلغه بأنه استطلع «رأي جميع الكتل وكلهم كانوا مؤيدين لهذا الموضوع خاصة رئيس الوزراء نوري المالكي حيث كان متحمسا».

وفي وقت لاحق، بحث الرئيس العراقي المنتهية ولايته جلال طالباني مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن هاتفيا سبل تفعيل العلاقات بين البلدين، ومسألة تشكيل الحكومة الجديدة.وأفاد بيان رئاسي عراقي أن طالباني تلقى مساء الاربعاء اتصالاً هاتفياً من بايدن، «تم خلاله مناقشة السبل الكفيلة بتفعيل العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة في المجالات الاقتصادية والثقافية والعلمية، لاسيما بعد تخفيف العمل العسكري ودخول الطرفين في مرحلة تفعيل اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقع بينهما نهاية العام 2008».وأضاف البيان أن تبادلا الآراء بشأن سير الحراك السياسي الجاري بين أطراف العملية السياسية، من أجل تهيئة مناخات ضرورية ومسارات أكثر فاعلية لتجاوز الخلافات والاتفاق على رئاسات الدولة الثلاث تمهيداً لتشكيل الحكومة المقبلة.

وكان بايدن زار العراق مطلع الأسبوع الحالي واجري مباحثات مع القادة السياسيين العراقيين تركزت حول سبل الإسراع بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة .يشار إلى أن الكتل السياسية العراقية لم تتوصل بعد إلى اتفاق على تشكيل الحكومة الجديدة بالرغم من مرور أكثر من أربعة أشهر على الانتخابات التشريعية.

(وكالات)