أعلن سفير بريطاني سابق لدى الولايات المتحدة ريتشارد دالتون أن رئيس وزراء بلاده الأسبق توني بلير بالغ كثيراً في اتهام إيران بدعم مسلحي تنظيم «القاعدة» في الهجمات على القوات البريطانية والأميركية في العراق.

ونسبت صحيفة «ديلي اكسبريس» أمس إلى دالتون قوله أمام لجنة التحقيق في حرب العراق أن «لندن وواشنطن أساءتا تقدير نوايا النظام الإيراني واعتقدتا بأنه سيكون معادياً لمهمتهما في العراق، في حين أن طهران وفي الواقع أرادت منهما إقامة حكومة مستقرة في بغداد».

وأضاف أن بلير «ارتكب سلسلة من القرارات السيئة بشأن شرعية غزو العراق عام 2003».وندد دالتون، الذي عمل من قبل سفيراً لبلاده لدى إيران، بوصف الرئيس الأميركي السابق جورج بوش لطهران عام 2002 بأنها «جزء من محور الشر»، واعتبره «خطأ فظيعاً».

وحذّر من أن «العمل العسكري ضد إيران سيكون غير قانوني»، مع استمرار الضغوط الدولية الرامية إلى منع جهود طهران المزعومة لامتلاك أسلحة نووية. وكان بلير، الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، اتهم إيران حين أدلى بشهادته أمام لجنة التحقيق في حرب العراق في وقت سابق من العام الحالي ب«العمل على زعزعة استقرار العراق». (يو.بي.آي)