أعرب حوالي نصف الناخبين الأميركيين عن اعتقادهم بأن بلادهم باتت أكثر أمناً بعد الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وتبين في استطلاع للرأي أجراه مركز «راسموسين ريبورتس» الأميركي انه فيما يقول 42 في المئة من المستطلعين أن الإطاحة بصدام حسين حسنت الوضع الأمني للولايات المتحدة، وأكد 55 في المئة أن الحياة في العراق أفضل من دونه.
وقال 22 في المئة من المشاركين في الاستطلاع أن الولايات المتحدة أقل أمناً بعد غياب صدام عن السلطة في بلاده.
واعتبر 33 في المئة من المستطلعين أن الحرب على العراق حققت نجاحاً، في حين وجد 36 في المئة أنها فاشلة و31 في المئة ليسوا واثقين.
وسجل الاستطلاع انقساماً حزبياً حول العراق، ففيما يعتقد 78 في المئة من «الجمهوريين» بأن غزو ذاك البلد والإطاحة بصدام حسنت الحياة فيه، انقسم «الديمقراطيون» و«المستقلون».يشار إلى أن المسح شمل ألف ناخب أميركي و بلغ هامش الخطأ فيه 3 في المئة. (يو.بي.آي)