دعا أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي الحكومة البريطانية إلى فتح تحقيق حول ظروف الإفراج عن الليبي المتهم بتفجير طائرة لوكربي عبد الباسط المقرحي في غسطس من العام الماضي. وقالت صحيفة «ديلي إكسبريس» أمس إن كلاً من كيرستن غيليبراند، وتشارلز شومر، وفرانك لوتنبيرغ، وروبرت منديز، أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الديمقراطي، قدموا هذا الطلب في رسالة سلموها إلى السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة نايجل شينوولد. وأضافت الصحيفة أن الطلب جاء بعد إعلان كارول سيكورا الطبيب البريطاني المتخصص بأمراض السرطان أن المقرحي يمكن أن يبقى على قيد الحياة لمدة 10 سنوات أو أكثر، مع أنه قدّم من قبل نصيحة للحكومة الاسكتلندية بأنه لن يعيش أكثر من ثلاثة أشهر. وقال عميد كلية الطب بجامعة باكنغهام سيكورا، ، في تصريحات صحفية «هناك دائماً فرصة بأن يعيش المقرحي لمدة 10 أو 20 عاماً، لكن ذلك سيكون أمراً غير عادي للغاية.. كما أن هناك احتمالاً بنسبة 50% بأن يموت خلال ثلاثة أشهر، واحتمال مشابه وبالنسبة نفسها بأن يعيش أكثر من ذلك. وكان سيكورا قال في ابريل الماضي أن المقرحي «يقضي الأيام الأخيرة من حياته طريح الفراش وعلى المورفين وسيفارق الحياة في غضون أربعة أسابيع. (يو.بي.آي)