أكدت الأمم المتحدة قيامها بتدريب نحو 200 من عناصر شرطة مكافحة الشغب في جنوب السودان، الذي يستعد لإجراء استفتاء العام المقبل بشأن الوحدة أو الانفصال عن شمال البلاد. في وقت تدرس اليابان إرسال وحدة مروحية إلى الخرطوم.
وتم تدريب الضباط بمن فيهم 50 امرأة في ملكال بولاية أعالي النيل، على كيفية التحكم في الجماهير خلال وقوع أحداث الشغب أو التظاهرات السلمية قبل أو خلال أو بعد الاستفتاء الشعبي. وقام بالتدريب ضباط من شرطة الأمم المتحدة ومن المتوقع أن يخضع 400 عنصر إضافي من شرطة جنوب السودان لتدريب حول توفير الأمن خلال الاستفتاء.
وفي تطور آخر، تخرجت عشرات الشرطيات من قوات شمال وجنوب السودان من برنامج تدريبي استمر 10 أيام، حول العنف المبني على الجنس، بمقر بعثة الأمم المتحدة في السودان «أونميس» في الخرطوم.
ويساعد التدريب في منع والاستجابة لحالات العنف وتعزيز مهارات كتابة التقارير وحل النزاعات وحماية المجتمع. ويشكل الاستفتاء في جنوب السودان المرحلة الأخيرة من استحقاق اتفاق السلام الشامل الذي وقع عام 2005 وأنهى الحرب بين الشمال والجنوب.
دعم ياباني
من جهة أخرى، قال مسؤول حكومي ياباني انه من المقرر أن تتخذ الحكومة اليابانية قراراً نهائياً الأسبوع المقبل بشأن إرسال وحدة مروحية من قوات الدفاع الذاتي اليابانية إلى السودان للالتحاق بمهمة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة هناك.
ونقلت وسائل إعلام يابانية عن المسؤول أن الحكومة اليابانية تدرس إمكانية إرسال قوات من وحدة المروحيات التابعة لقوات الدفاع الذاتي اليابانية للدولة الإفريقية بعد أن طلبت الأمم المتحدة المساعدة في نقل الأفراد والبضائع من أجل الاستفتاء المقرر على استقلال جنوب السودان.
«قرفنا» تشتكي
وفي سياق آخر، صرح ناطق باسم جماعة «قرفنا» السودانية ان أجهزة الأمن السودانية اعتقلت ثلاثة ناشطين شبان في أحدث علامة على حملة يجري شنها قبل ستة اشهر من إجراء استفتاء حساس بشأن استقلال جنوب السودان.
وقال الناطق باسم الجماعة ان «الشرطة اعتقلت ثلاثة شبان من الجماعة أثناء توزيعهم صحف الحملة في سوق بالخرطوم في ساعة متأخرة من ليل الاثنين».
وقال مؤسس الجماعة ناجي موسى ان «رجال الأمن أخذوهم من الشرطة وقاموا بضربهم». وأضاف أن «قرفنا» تشن حملة من اجل التغيير الديمقراطي ولكنها لا تؤيد الإطاحة بشكل عنيف بالحكومة السودانية.
وقال ان احد الملامح الرئيسية لجماعة «قرفنا» هي عدم العنف. وأشارت جماعة «هيومان رايتس ووتش» الأسبوع الماضي إلى تصعيد في عمليات الاعتقال والترهيب ضد الصحافيين والناشطين وشخصيات المعارضة أثناء وبعد انتخابات ابريل.
نيويورك ـ طارق فتحي والوكالات
