تثير قضية الجندي الاسرائيلي جلعاد شليت انقساما بين الاسرائيليين المترددين بين قبول مطالب «حماس» لإطلاق سراحه أو المجازفة برفضها مما قد يؤدي الى موته في الأسر، بينما تدعو عائلته الرأي العام الى الضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وأطلق والدا جلعاد شليت في 27 يونيو مسيرة تضامنية جابت مختلف انحاء اسرائيل، ويفترض ان تصل اليوم الخميس الى امام منزل نتانياهو في القدس. وقد انضم اكثر من 120 ألف شخص بحسب المنظمين الى هذه المسيرة حتى الآن دعماً للجندي الأسير لدى حركة «حماس» منذ اربع سنوات في قطاع غزة.

الا ان عددا من الاسرائيليين يرى ان المسيرة التي بدأتها عائلة شليت تخطئ في الهدف، والحري بها التوجه الى قطاع غزة بدلاً من منزل رئيس الوزراء في القدس.