كشف وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أن الزيارة المشتركة إلى قطاع غزة مع عدد من نظرائه الأوروبيين، ستتم قبل المؤتمر الدولي حول الوضع السياسي في أفغانستان والمقرر عقده في 20 من الشهر الجاري. في ما وجهت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة «حماس» امس دعوة إلى القادة والوزراء العرب لزيارة قطاع غزة وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية «آكي» عن فراتيني قوله على هامش جلسة استماع في مجلس النواب: «سنتوقف في رام الله وفي إسرائيل قبل أو بعد زيارة غزة لإعطاء الفرصة لمؤشر جديد مفاده أن أوروبا تؤيد بقوة تقدم المفاوضات».

وكان وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان دعا نظيره الايطالي فرانكو فراتيني إلى رئاسة وفد من وزراء الخارجية الأوروبيين في زيارة إلى قطاع غزة.

من جهة اخرى، قالت الحكومة المقالة، في بيان صحافي: «ندعو المسؤولين العرب إلى مواصلة الوصول إلى قطاع غزة، كما ندعو كافة القادة والوزراء العرب إلى زيارة القطاع». وأعربت عن ترحيبها بسفن «كسر الحصار» التي تنوي الإبحار باتجاه غزة، خاصة سفينتي «مريم» و«ناجي العلي» انطلاقا من لبنان.

واعتبرت الحكومة المقالة إعلان إسرائيل عن سلع ممنوعة وسلع مسموح توريدها الى قطاع غزة ضمن قرار إدخال التسهيلات على الحصار «محاولة مفضوحة لإدارة الحصار على شعبنا في غزة».

وشددت على ضرورة انتهاء الحصار بالكامل عن القطاع، وليس إدارة للحصار. تفرض إسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة منذ ثلاثة أعوام إثر سيطرة حركة «حماس» على الأوضاع فيه، وقررت مؤخرا إدخال تسهيلات على الحصار استجابة لضغوط دولية عقب مهاجمتها أسطول الحرية قبل 40 يوما.