بحث الرئيس العراقي، المنتهية ولايته جلال طالباني مع وفد من مجلس الشيوخ الاميركي «الكونغرس» يمثل الحزب الديمقراطي ضم السيناتورات روبرت كيسي وجين شاهين وتيد كوفمان في بغداد، الوضع السياسي في العراق وسبل تطوير العلاقات بين بغداد وواشنطن في مختلف المجالات.
ونقل بيان صادر عن المكتب الصحافي في الرئاسة العراقية عن طالباني تأكيده أمس، على «أهمية توسيع العلاقات بين العراق والولايات المتحدة على كافة المستويات توطيداً لروابط الصداقة بين الشعبين العراقي والأميركي».
واستعرض طالباني خلال المقابلة، التي جرت في مقر إقامته ببغداد، بشكل معمق مجمل الأوضاع العامة وحقيقة التطورات في البلاد، وما وصفها ب«الإنجازات» المتحققة على الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية والمعيشية والعمرانية.
وشدد طالباني على أن «طبيعة المجتمع العراقي تحتم على جميع الكتل الفائزة التمسك بمبدأ الشراكة الوطنية حفاظاً على حقوق جميع المكونات والحيلولة دون تهميش أي منها».
واعتبر ان بإمكان العراق «بتاريخه ورجالاته فضلاً عن ثرواته الاقتصادية الهائلة ان يلعب دورا بارزا في ترسيخ قيم السلام في المنطقة وتنشيط المسيرة الديمقراطية في الشرق الأوسط».
ونقل البيان الرئاسي عن أعضاء وفد مجلس الشيوخ الأميركي تأكيد تطلع حكومتهم إلى أن يتمكن العراقيون بأنفسهم ومن دون أي ضغط أو تدخل خارجي من التغلب على العراقيل التي تعيق تشكيل الحكومة المقبلة، مشددين على أن هذا الأمر هو خيار عراقي بحت.
وجددوا رغبة الولايات المتحدة في المضي قدماً في دعم العراق الجديد وشعبه من اجل استباب الأمن والاستقرار وضمان التقدم والازدهار.
بغداد- عراق أحمد