هددت إيران أمس انها تحتفظ بحقها في رفع شكوى ضد الحظر الأميركي المفروض عليها، بسبب برنامجها النووي، في وقت قلل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من تأثير العقوبات المفروضة على بلاده.
ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «ارنا» الى الناطق باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، كاظم جلالي قوله: «رغم ان المجتمع الدولي ومؤسساته لم يكن محايداً في البت في شكاوى الشعوب إلا ان إيران تحتفظ بحقها في رفع شكوى ضد الحظر الأميركي الأحادي الجانب ضدها ».
وتطرق الى قرار واشنطن الأسبوع الماضي فرض عقوبات أحادية الجانب ضد إيران، من بينها حظر بيع وقود للطائرات الإيرانية وقال ان «فرض مثل هذه العقوبات يتعارض مع القوانين الدولية وحقوق الإنسان ويمكن للجمهورية الإسلامية ان ترفع شكوى الى المجتمع الدولي ضد هذه العقوبات».
وقال: «من المؤسف ان الولايات المتحدة تتصور أنه من خلال فرض عقوبات أحادية الجانب على إيران يمكنها ان تزعزع إرادة الشعب الإيراني في مواصلة حقوقها النووية».
تأثير العقوبات
في الأثناء، قلل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من تأثير العقوبات المفروضة على بلاده، معتبراً ان الهدف من العقوبات هو حماية القوى الغربية فقط.
ونقلت قناة «برس تي في» الإيرانية عن أحمدي نجاد قوله في حفل افتتاح مصنع كبير للصلب في مدينة بوناب بإقليم شرق أذربيجان بشمال غرب إيران، ان «الجولة الأخيرة من عقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لن تؤذي إيران، فالهدف من خطوات كهذه هو حماية الغرب والدفاع عن وجود القوى الغربية».
مضيفاً ان إيران «واعية اليوم» وهي «مصممة على قهر أعلى قمم التقدم في مختلف أنحاء العالم».وأضاف: «القوى المتنمرة تعرف انه لن يبقى لها مكان في العالم إذا رفعت الدولة الإيرانية من جهودها».
وشدد على ان هذه القوى «تعرف انه ليس بإمكانها القيام بأي شي بهذه العقوبات»ورأى الرئيس الإيراني ان لا حاجة لتعبئة إيران الدولة لمواجهة العقوبات.
وأشار إلى ان علامات القوى الاستعمارية واضحة في أي جزء من العالم ما عدا إيران، وأضاف: «عند أي نقطة كان الإيرانيون واعين وموحدين، ركعت حتى أكبر الدول المتنمرة على ركابها».
يشار إلى ان مجلس الأمن الدولي تبنى في التاسع من يونيو الماضي القرار 1929 الذي فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب أنشطتها النووية.
