تعهدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، في زيارة لجورجيا بدعم الولايات المتحدة لهذا البلد، الذي كان ضمن الاتحاد السوفييتي السابق والذي دخل في حرب مع روسيا في أغسطس عام 2008.

وقالت كلينتون في كلمة لها أمام حشد يضم عدداً كبيراً من السيدات من منظمات حقوقية وحركات سياسية ومنظمات أخرى، إن الولايات المتحدة «ستقف بجانبكم سعياً لتعزيز الديمقراطية في جورجيا».

ولم تأت كلينتون على ذكر روسيا أو غزوها لجورجيا إلا بعد أن أثارت القضية إحدى الحاضرات. وخلال حوارها مع ممثلي المنظمات الحقوقية، سألت إحدى السيدات بشأن «استمرار احتلال روسيا لأجزاء من جورجيا».

وأكدت أن «الولايات المتحدة أصابها الفزع ورفضت تماماً الغزو الروسي، ولن نقف هنا ونقول لكم إن هذه مشكلة بسيطة، لأنها ليست كذلك».

ونصحت كلينتون جورجيا ب«عدم اتخاذ أي خطوة من شأنها منح روسيا الذريعة لمواصلة احتلالها ومواجهتها جورجيا».

وخلال الجلسة سألت إحدى السيدات كلينتون، ما إذا كانت الإدارة الأميركية تملك «خطة عمل لديمقراطية حقيقية» بالنسبة لجورجيا، وأجابت كلينتون بالقول إن بلادها تعاني من مجموعة من انتهاكات حقوق الإنسان، وأكدت أن الإدارة السابقة للرئيس جورج بوش تجاهلتها بدرجة كبيرة.