هزت ثلاثة انفجارات المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية، بغداد، أثناء زيارة نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، لها، غير أنه لم ينجم عنها أي إصابات أو أضرار مادية، لكنها تمثل رسالة قوية على استمرار الخطر الامني في بغداد، في وقت يواصل بايدن لقاءاته مع المسؤولين العراقيين لبحث تشكيل الحكومة.
وكانت ثلاث قذائف هاون سقطت على المنطقة الحرة التي تضم المؤسسات والمرافق الحكومية الرئيسية إلى جانب السفارة الأميركية.
وأفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن صاروخ «كاتيوشا» سقط في حرم السفارة الأميركية الواقعة في المنطقة الخضراء وسط بغداد، فيما لفت إلى أن الصاروخ هو الثالث الذي يستهدف المنطقة بعد سقوط صاروخين في محيطها من دون أن يخلفا خسائر.
وسمع أصوات الطائرات المروحية الأميركية وهي تجوب سماء العاصمة العراقية بشكل كثيف. وقال المصدر إن «صاروخاً من طراز كاتيوشا سقط في حرم السفارة الأميركية»، مبيناً أنه «انفجر داخل حرم السفارة ولم تعرف الأضرار التي خلفها».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن «صفارات الإنذار دوت من داخل المنطقة الخضراء».
وأكدت قيادة عمليات بغداد على لسان الناطق باسمها اللواء قاسم عطا سقوط صاروخين على ضفاف نهر دجلة في محيط المنطقة الخضراء، وبين أن أحد الصاروخين لم ينفجر فيما لم يسفر انفجار الآخر عن أي خسائر.
وكشف عطا أن الصواريخ الثلاثة «تم تحديد مكان انطلاقها وهو من مدينة الصدر شرق بغداد»، مبينا أن «الصواريخ التي عادة ما تستهدف المنطقة الخضراء تنطلق من مدينة الصدر التي تعتبر المعقل الرئيسي لميليشيا جيش المهدي التابعة للتيار الصدري أو المناطق القريبة منها».
سياسياً، واصل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لقاءاته مع القادة العراقيين، حيث التقى مع نائب الرئيس العراقي المنتهية ولايته عادل عبد المهدي ومع رئيس «المجلس الأعلى» ورئيس «الائتلاف الوطني» عمار الحكيم وبحث آخر المستجدات السياسية والأمنية في العراق.
وجاء في بيان صدر عن مكتب عبد الهادي ان الجانبين «شددا على ضرورة احترام المواعيد الدستورية والإسراع بتشكيل حكومة الشراكة الوطنية التي تضم جميع الأطراف السياسية».
كما التقى بايدن بعد ذلك مع الحكيم من دون ان يرشح شيء عما دار خلال اللقاء الذي يأتي في اليوم الثالث من زيارة بايدن للعراق.
