لقي ثلاثة من عناصر الشرطة العراقية مصرعهم أمس وأصيب 17 آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة مستهدفة دورية للشرطة العراقية اعقبها انفجار عبوتين ناسفتين شمال مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين ـ 175 كيلومتراً شمال بغداد.

وذكرت مصادر عراقية أن «سيارة مفخخة انفجرت على دورية تابعة للشرطة ما اسفر عن مقتل ثلاثة من أفرادها وإصابة أربعة آخرين بينهم ضابطان في حي الجميلية وسط قضاء الشرقاط شمال مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين».

وأضافت المصادر أن «عبوتين ناسفتين انفجرتا بجانب الطريق الرئيسي في منطقة الجميلية على المتجمعين لنقل الجرحى من مكان انفجار السيارة المفخخة ما اسفر عن إصابة 13 شخصا اغلبهم من عناصر الشرطة». من جهة اخرى، عثرت احدى دوريات الشرطة على جثة احد افراد الصحوة داخل سيارته وسط مدينة كركوك.

وقال مسؤول اعلام شرطة الاقضية والنواحي في كركوك الملازم ياوز ابراهيم للوكالة الوطنية العراقية «ان الجثة تعود لأحد افراد صحوة ناحية الرشاد ويدعى ايوب حمودي، ووجد مكبلا من الخلف ومخنوقا بحبل داخل سيارته الشخصية في منطقة ساحة الطيران وسط كركوك». واضاف «ان الجثة سلمت الى الطب العدلي، والتحقيقات جارية حول الموضوع».

الى ذلك، اصيب مدني بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين صباح امس جنوب غرب مدينة الموصل. وذكر مصدر امني في محافظة نينوى «ان مسلحين مجهولين اطلقوا النار على مدني كان بالقرب من منزله في حي المطاحن جنوب غربي الموصل، ما ادى الى اصابته بجروح نقل على اثرها الى احد المستشفيات القريبة للعلاج».

تكثيف الإجراءات الأمنية في الرمادي

استدعت غرفة عمليات الانبار قوة خاصة من الجيش لتسلم مهام حماية مجمع الدوائر الحكومية في الرمادي في اعقاب استهدافه بتفجير انتحاري اول من امس.

وقال المستشار الاعلامي لمحافظ الانبار محمد فتحي ان قوة خاصة من الجيش وصلت المحافظة وتسلمت مهامها بحماية المجمع الذي يضم مبنى محافظة الانبار ومجلس المحافظة والمراكز الامنية والدوائر الحكومية الحساسة، الذي كانت تتولى حمايته قوة من الشرطة».

وأكد فتحي عدم إصابة المحافظ قاسم الفهداوي أو نائبيه أو أي مسؤول في المحافظة بالتفجير، مشيرا الى ان أغلب القتلى والجرحى هم من ذوي ضحايا أعمال العنف التي شهدتها المحافظة في اوقات سابقة وكانوا يراجعون الدوائر المعنية للحصول على رواتب الرعاية الاجتماعية.

يشار الى ان هجوم أول من أمس على مجمع الانبار الحكومي هو الثاني من نوعه، إذ استهدف المجمع الذي يقع في مدينة الرمادي ويضم مبنى المحافظة ومجلس المحافظة وقيادة شرطة المحافظة وقيادة العمليات والمحكمة الجنائية في 30 ديسمبر الماضي بتفجير مزدوج بصهريج مفخخ وسيارة مفخخة واسفر عن مقتل 27 شخصا.

بينهم 17 عنصرا أمنيا وعضو مجلس المحافظة سعدون عبد المحسن وجرح 61 آخرين بينهم محافظ الأنبار قاسم الفهداوي الذي بترت يده اليسرى واجريت له عدة عمليات جراحية قبل أن يعاود مزاولة أعماله في الثاني من مارس الماضي.

الجيش يهاجم مقر لجنة تنظيمات «الاتحاد الكردستاني»

اعلن موقع «الاتحاد الوطني الكردستاني» ان قوة من الجيش العراقي في ناحية قره تبة التابعة لقضاء كلار هاجمت امس لجنة تنظيمات «الاتحاد الوطني الكردستاني» في الناحية.

وقال الموقع ان «قوة من الجيش العراقي انتشرت وبكثافة في الناحية وهاجمت بالأسلحة مقر لجنة تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني، واعتدت على أعضاء وكوادر الحزب».

واضاف ان الجهود «بدأت بهدف احتواء الأزمة». وكان النائب عن «القائمة العراقية» صلاح الجبوري اعلن عن وقوع اشتباكات بين الجيش العراقي وقوات قوات الامن الكردية في ناحية قرة تبة بمحافظة ديالى.

وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء ان «الاوضاع متأزمة حاليا في الناحية، اذ اصيب جنديان من الجيش العراقي ومدنيان نقلوا الى مستشفى جلولاء».