التقى رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أمس وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك لبحث الجهود لتخفيف الحصار عن قطاع غزة لكن الاجتماع انتهى دون نتائج تذكر.

وذكر فياض في مؤتمر صحافي في مدينة رام الله أمس أن الاجتماع «لم يسفر عن نتائج ملموسة». وقال إنه طلب من باراك «رفع الحصار على قطاع غزة ووقف الاقتحامات الإسرائيلية لمناطق السلطة وحرية قوات الأمن الفلسطينية في العمل في مختلف مناطق الضفة الغربية وليس فقط في المدن».

وقال فياض إن المسائل «تمت مناقشتها في هذا الاجتماع في إطار ومنهج مختلف وهو منهج إنهاء الاحتلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة».

وأضاف: «نحن نرفض التعامل مع القضايا بالتجزئة مثل إزالة حاجز عسكري هنا وهناك ونصر على التعامل معها في إطار إنهاء الاحتلال». وذكر أن باراك «وعد بدراسة المطالب الفلسطينية وتقديم إجابات واضحة بشأنها».

كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أمس أن اللقاء جرى في فندق الملك داوود في القدس المحتلة وجرى فيه التخطيط لنقل الإمدادات الإنسانية إلى غزة والاستعدادات الفلسطينية في معابر القطاع لاستيعاب السلع التي رفع الحظر على تصديرها.

وتم الاتفاق على استمرار الاتصالات المباشرة بين وزارة الدفاع الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية من خلال مكتبي فياض وباراك «بغية معالجة القضايا الملحة».

رام الله ـ محمد إبراهيم و(الوكالات)