قتل خمسة عراقيين في هجوم انتحاري استهدف مبنى مجلس محافظة الانبار في مدينة الرمادي غرب العراق أمس، فيما كشف عن أن امرأة انتحارية نفذت الهجوم مرتدية حزاماً ناسفاً، فيما قتل انتحاري بانفجار حزامه الناسف حينما حاول دخول مركز أمني في مدينة الموصل.

وقتلت انتحارية فجرت نفسها أربعة أشخاص وأصابت 37 آخرين في هجوم على مبنى مجلس محافظة الأنبار.

وقال عيفان سعدون، عضو المجلس المحلي، إن الانتحارية فجرت حزاما ناسفا مربوط بجسدها في قاعة الاستقبال بمقر الحكومة المحلية في الرمادي الواقعة على مسافة 115 كيلومترا غرب العاصمة بغداد.

وقالت الشرطة إن عددا من الأشخاص كانوا ينتظرون مقابلة المحافظ الذي كان متغيبا عندما انفجرت القنبلة من جهة ثانية أصيب اثنان من عناصر الشرطة بجروح عندما أطلق عناصر أمن النار على انتحاري حاول دخول مركز أمني في مدينة الموصل ما أدى إلى انفجار الحزام الناسف الذي كان يرتديه ومقتله في الحال.

وقال مصدر أمني محلي ان انتحارياً متنكراً بزي بائع حاول دخول مديرية شرطة الحدباء في منطقة باب الطوب وسط الموصل غير ان الشرطة عاجلته بإطلاق النار عليه بعدما رفض الامتثال لأوامرها ما أسفر عن انفجار الحزام الناسف الذي كان يرتديه ومقتله في الحال وإصابة اثنين من عناصر الشرطة بجروح.

وأضاف المصدر أن قوات الشرطة طوقت منطقة الانفجار، بينما تم نقل الشرطيين المصابين إلى المستشفى. وتأتي تلك الهجمات فيما يقوم نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بزيارة العراق.

إلى ذلك، صرح الجنرال في الشرطة العراقية سرهاد قادر بأن مسؤولا بارزا أصيب بجروح في محاولة اغتيال في مدينة كركوك.

وكان الملا مصطفى حسين، رئيس الوقف السني في شمال المدينة، يغادر مكتبه عندما انفجرت سيارة مفخخة بجانب موكبه.

وأضاف قادر إن ثلاثة من حراس حسين وأحد عشر مدنياً جرحوا أيضا في الانفجار الذي وقع بعد ظهر أمس. ويعد استهداف المكاتب الحكومية سمة مميزة لتنظيم «القاعدة» في العراق.