تواصلت لقاءات وفد ائتلاف «القائمة العراقية» مع وفد من ائتلاف «دولة القانون» للبحث في عملية تشكيل الحكومة، فيما اعتبر قيادي في «التحالف الوطني» أن الحل الدستوري لازمة تشكيل الحكومة «هو الأمثل» .

وذلك من خلال تكليف مرشح الكتلة الأكبر عددا «العراقية» بتشكيل الحكومة، إلا أن أمين عام «الحركة الوطنية» صالح المطلك مال إلى تأييد تحالف بين «العراقية» و«القانون» و«التحالف الكردستاني».

والتقى نائب رئيس الوزراء رافع العيساوي والقيادي في «القائمة العراقية» برئاسة وفد من القائمة بوفد آخر من ائتلاف «دولة القانون» برئاسة خالد العطية أمس حيث تم بحث «سبل تشكيل الحكومة المقبلة، وسير المحادثات بين القائمة العراقية والقوائم الأخرى».

بدوره، قال القيادي في «التحالف الوطني» وائل عبد اللطيف إن تحالفه «قد يتفكك بسبب إصرار الجميع على أحقيته بتشكيل الحكومة»، معتبرا أن «الحل الدستوري لأزمة تشكيل الحكومة هو الأفضل من خلال تكليف مرشح الكتلة الأكبر عددا بتشكيل الحكومة».

وأضاف أن «رئيس الجمهورية جلال طالباني وفق الدستور سيكلف مرشح الكتلة الأكبر عددا بتشكيل الحكومة وهي القائمة العراقية»، مشيرا إلى أن «الائتلافين الوطني ودولة القانون فشلا بتشكيل الحكومة، وأن زعيم دولة القانون وخمسة زعماء من الائتلاف الوطني العراقي يتحملون مسؤولية ذلك».

وشدد عبد اللطيف على أن «الحديث عن منح رئاسة الوزراء لرئيس القائمة العراقية أياد علاّوي ورئاسة الجمهورية لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي غير وارد، كونه سيدخل الطرفين في خلافات مع قائمة التحالف الكردستاني التي ترى أن المنصب من حصتها».

من جانبه، قال القيادي في «القائمة العراقية» صالح المطلك أن تحالف «العراقية» مع ائتلاف «دولة القانون» و«التحالف الكردستاني» هو «الأنجح لتشكيل حكومة عراقية قادرة على إعادة نوع من الاستقرار والرفاهية إلى البلاد».

وشدد بهذا الخصوص على «ضرورة احترام استحقاق العراقية الانتخابي»، منوها إلى أن «كافة الأطراف لا تزال تناور عبر التمسك في مواقفها للحصول على مكاسب سياسية جدية في الحكومة المقبلة»، على حد وصفه.

وقال المطلك إن «مشروع التقريب بين ائتلاف دولة القانون والقائمة العراقية يمثل رغبة أميركية تعتبر أي تحالف ينبع من هذا المنطلق مع إشراك الأكراد هو الأفضل حاليا لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة».

مبينا بالقول: «نحن نرى أيضا أن تحالف العراقية ودولة القانون مع الأكراد سيكون التحالف الانجح والأكثر مثالية لتشكيل حكومة قادرة على إعادة نوع من الاستقرار والتوازن والرفاهية إلى البلاد».