تابع الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أمس مناورات «الشرق-2010» التي تنفذها القوات المسلحة في منطقة الشرق الأقصى الروسي. وأشار مدفيديف إلى أن المناورات أكدت استعداد القوات المسلحة الروسية لضمان أمن روسيا.
وشدد خلال اجتماع عقد على هامش المناورات على ضرورة تطوير الشرق الأقصى الروسي والاستعداد دائما لضمان أمن روسيا في منطقة آسيا المحيط الهادئ. وذكرت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» أن وزير الدفاع اناتولي سيرديوكوف رافق مدفيديف الذي تابع المناورات في بحر أخوتسك على متن الطراد «بطرس الأكبر».
وتابع الرئيس مدفيديف مروحيتين من طراز «كا-27» أثناء قيامهما بالبحث عن غواصة «معادية» افتراضية واكتشافها وإطلاق النار عليها من قبل سفن روسية مضادة للغواصات.
وقال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الجنرال نيقولاي ماكاروف إن «المناورات تتضمن اعتراض القوات الروسية لمجموعات كبيرة من الإرهابيين والانفصاليين، وتهدف إلى اختبار قدرات الجيش الروسي الذي يخضع للإصلاحات بهدف تطويره وإكسابه وجها جديدا».
