كشفت صحيفة ميل «أون صندي» أمس أن الحراس الأمنيين المكلفين بحماية رئيس الوزراء البريطاني الأسبق مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط طوني بلير، يكلّفون دافعي الضرائب البريطانيين 250 ألف جنيه استرليني في العام.

وذكرت الصحيفة إن تكاليف فريق الحماية الذي يرافق بلير في العطلات الفاخرة ورحلات الأعمال التجارية الدولية «تعادل تقريباً ضعف تكاليف حماية خلفه غوردون براون قبل أن يترك منصبه في مايو الماضي.

وتصل إلى زهاء ربع مليون جنيه استرليني سنوياً في النفقات وحدها، فيما يعمل هو على تضخيم ثروته الشخصية البالغة 20 مليون جنيه استرليني»، على حد وصفها.

وأضافت أن فريق الحماية المرافق لبلير، الذي يمكن أن يكسب ما يصل إلى 80 ألف جنيه استرليني في الساعة الواحدة مقابل أي كلمة يلقيها في المناسبات العامة.

انفق 5000 جنيه استرليني في الأسبوع خلال مرافقته لمبعوث اللجنة الرباعية في عطلاته الفاخرة ورحلاته التجارية الدولية، كما أن إنفاقه السنوي وصل إلى ربع مليون جنيه استرليني من أموال دافعي الضرائب البريطانيين بالمقارنة مع 135 ألف جنيه استرليني أٌنفقت على فريق الحماية لخلفه براون.

ويرافق بلير، الذي يقضي معظم وقته في الخارج بموجب عمله ونشاطاته التجارية، فريق حماية مكّون من خمسة حراس شخصيين من وحدة الحماية التخصصية في الشرطة البريطانية.

وقالت ميل «أون صندي» إن النائب عن حزب «المحافظين» المشارك في الائتلاف الحكومي وعضو اللجنة البرلمانية للحسابات العامة ريتشارد بيكون اعتبر أن الوقت حان لجعل رؤساء الوزراء البريطانيين السابقين يساهمون في تغطية تكاليف حمايتهم الأمنية من أرباحهم الضخمة، في وقت أعلنت فيه الحكومة تخفيضاً هائلاً في الانفاق العام.