تعهدت رئيسة وزراء استراليا جوليا جيلارد أمس باتخاذ إجراءات صارمة ضد الهجرة غير الشرعية وذلك بعد نقل حمولة القارب ال75 خلال هذا العام من اللاجئين إلى مركز احتجاز في جزيرة كريسماس في المحيط الهندي.

وقالت جيلارد إنها «تدرك أن سياسة الهجرة سوف تمثل قضية حاسمة في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في وقت لاحق من هذا العام». وأضافت «إنني أتفهم القلق الذي يشعر به المواطنون عندما يرون قوارب تلوح في الأفق».

ورفضت جيلارد الرأي القائل ان العنصرية هي الدافع وراء من يطالبون باتخاذ إجراء ضد من يصلون إلى البلاد بصورة غير شرعية.

ومن المتوقع أن تمد جيلارد فترة التعليق بعد انتهائها هذا الأسبوع. وهذه الخطوة من شأنها أن تبقي موقف اللاجئين السريلانكيين والأفغان دون تغير. وكان رود قد أوقف عملية النظر في مطالب الأفغان لمدة ستة أشهر أملا في أن يردع التأخير المزيد منهم عن القيام بالرحلة إلى استراليا.

وقد وصل 75 قاربا إلى استراليا منذ أن تولى حزب العمال مقاليد الحكم في نوفمبر 2007. ويأتي معظم طالبي اللجوء من سريلانكا وأفغانستان والعراق وإيران حيث يقومون بدفع أموال لمهربي البشر في اندونيسيا لنقلهم بحرا إلى جزيرة كريسماس.