رفض وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير فكرة إعادة عمليات التفتيش الحدودية بين بلاده وجيرانها من الناحية الشرقية بوجه خاص.وقال الوزير المنتمي للحزب «المسيحي الديمقراطي» أمس: «أرفض هذه المطالب. لا يمكن أن يرغب أي طرف في أن تعزل ألمانيا نفسها عن جيرانها».
وأضاف الوزير الألماني: «بشكل عام تراجعت الجرائم التي تتم عبر الحدود في أعقاب توسيع منطقة الشينجن»، مؤكدا أن اتفاقية «الشينجن» لا تعني إزالة الحدود فحسب بل تحسين فرص التعاون بين السلطات الأمنية.
وأكد دي ميزير أن من مصلحة ألمانيا كدولة تقع في قلب أوروبا، إزالة نقاط التفتيش مع الدول الأخرى موضحا في الوقت نفسه أنه يشعر بنفس قلق المواطنين الذين تعرضت مركباتهم للسرقة والتهريب عبر الحدود مشددا على أهمية اتخاذ إجراءات حاسمة لمعرفة المتورطين وراء هذه الأعمال.
وتأتي هذه التصريحات على خلفية مطالبة اثنين من ساسة الحزب «المسيحي الديمقراطي» في ولاية سكسونيا في شرق ألمانيا، بإعادة عمليات التفتيش بين ألمانيا وبولندا وجمهورية التشيك على خلفية حوادث سرقة السيارات التي تتم عبر الحدود في أعقاب ضم المزيد من الدول لاتفاقية «شينجن».