قررت الحكومة الإسرائيلية خلال اجتماعها الأسبوعي امس توسيع صلاحيات لحنة تقصي الحقائق في مجزرة «أسطول الحرية» برئاسة القاضي المتقاعد من المحكمة العليا يعقوب تيركل، لكنها أبقت على قرارها السابق بعدم السماح لها بالتحقيق مع الجنود والضباط، باستثناء رئيس أركان الجيش غابي أشكنازي.

وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن صلاحيات «لجنة تيركل» أصبحت مشابهة لصلاحيات لجنة تحقيق حكومية مثل «لجنة فينوغراد» التي حققت في إخفاقات القيادتين السياسية والعسكرية الإسرائيلية خلال حرب لبنان الثانية.

والتي أدت استنتاجاتها إلى استقالة وزير دفاع الاحتلال ورئيس أركان الجيش خلال الحرب عمير بيرتس ودان حالوتس، وإلى مطالبة واسعة باستقالة رئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت. كذلك تقرر توسيع عدد أعضاء «لجنة تيركل» من ثلاثة إلى خمسة أعضاء إضافة إلى المراقبين الأجنبيين.

وجاء في بيان مكتب نتانياهو أن «الحكومة صادقت على توسيع صلاحيات اللجنة العامة لتقصي الحقائق في أحداث الأسطول وأنه تمت المصادقة على ذلك بدون معارضة «والصلاحيات الجاري الحديث عنها تتعلق باستدعاء شهود وإدلاء بشهادات تحت قسم اليمين والقرار لا يسري على جنود الجيش الإسرائيلي ويحافظ على استقلالية مؤسسة التحقيق العسكرية».

استنكار فلسطيني لمنع دخول الصحف إلى غزة

أعرب «المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية» عن استنكاره لما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي من منع دخول الصحف الفلسطينية الصادرة من الضفة إلى قطاع غزه والعكس منذ بدء الانتفاضة الثانية بشكل متقطع ومنذ العدوان الاسرائيلي على قطاع غزه في أواخر العام 2008 بشكل كلي.

وأضاف البيان: «على عدم وجود مبرر لمنع سلطات الاحتلال من دخول الصحف لكل من غزه والضفة، إلا أن إسرائيل تهدف من وراء ذلك فصل الضفة الغربية عن قطاع غزه وتفكيك الصف الفلسطيني الموحد».

وأفاد المعهد بوجود مجموعة من الصحف الصادرة في كل من القدس ورام الله والتي تقوم سلطات الاحتلال بمنع دخولها إلى قطاع غزه ومنها صحيفة القدس، والأيام، والحياة، والذي يعد ذلك بمثابة جريمة بحق حرية الإعلام الفلسطيني وانتهاك لحقوق الشعب الفلسطيني والصحافة الفلسطينية.

ودعا المعهد السلطات الاسرائيلية بالسماح لدخول الصحف الثلاث للقطاع،ورفع الحصار المفروض عن القطاع بشكل عام وعن الإعلام والصحافة الفلسطينية بشكل خاص.

كما ودعا المؤسسات الدولية والأوروبية المعنية وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «يونسكو» والمؤسسات الفلسطينية للتدخل والضغط المتواصل على سلطات الاحتلال الاسرائيلي للسماح بدخول الصحف للقطاع،وإعطاء الحرية الكاملة للإعلام والصحافة الفلسطينية.

عباس يجتمع بالقنصل الأميركي في القدس

اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس المتواجد في العاصمة الأردنية عمان امس مع القنصل الأميركي العام في القدس دانيال روبنستين. وذكر بيان للرئاسة الفلسطينية بثته وكالة الأنباء الرسمية «وفا» أن عباس أطلع القنصل الأميركي على آخر تطورات القضية الفلسطينية والجهود الرامية لتحقيق السلام في المنطقة.

ويأتي لقاء عباس والقنصل الأمريكي عشية توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض غداً الثلاثاء.

في سياق منفصل، تسلم عباس امس دعوة من الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي حملها إليه مبعوثه عمران أبو كراع لحضور القمة العربية الإفريقية في التاسع من نوفمبر المقبل والقمة العربية الاستثنائية التي ستعقد في العاشر منه.

وأطلع عباس المبعوث الليبي خلال استقباله في مقر إقامته في عمان على آخر التطورات الجارية على القضية الفلسطينية وآخر مستجدات جهود المصالحة الوطنية.