صرح الطبيب المتخصص بالسرطان كارول سيكورا أمس أن الليبي عبد الباسط المقرحي الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة لإدانته بهجوم لوكربي وأفرج عنه في 2009 بسبب إصابته بمرض السرطان يمكن أن يعيش عشرة أعوام.

وكان البروفيسور سيكورا الذي قدم العام الماضي تقييما للحالة الصحية للمقرحي بطلب من الحكومة البريطانية، توقع العام الماضي ألا يعيش المقرحي أكثر من ثلاثة شهور.

وفي تصريحات نشرت في صحيفة «صنداي تايمز»، قال سيكورا إن بقاء المقرحي على قيد الحياة أكثر من المدة التي توقعها «أمر محرج»، على حد وصفه. وأضاف أن السلطات الليبية أفهمته أنه إذا توصل إلى أن المقرحي سيموت خلال شهور، فسيزيد إلى حد كبير من احتمالات إطلاق سراحه، نافياً تعرضه إلى ضغوط.