أعلن وزير رئاسة مجلس الوزراء السوداني لوكا بيونق في تصريحاتٍ صحافية أمس أن حزب «المؤتمر الوطني» و«الحركة الشعبية» اتفقا على «أهمية أن تكون مفاوضات ما بعد الاستفتاء على جنوب السودان دون تدخلات خارجية».
وأكد بيونق أن الشريكين «وضعا تصورا واضحا للمبادئ الأساسية للتفاوض وقررا تشكيل لجنة مشتركة لتسهيل أعمال المفاوضات بمساعدة مفوضية متابعة اتفاقية السلام الشامل».
وأوضح أن «المؤتمر الوطني» و«الحركة الشعبية» سيسلمان تصورهما بشأن القضايا محل النقاش في العاشر من يوليو الجاري «على أن تنتقل المحادثات إلى جنوب السودان في الثاني عشر»، مؤكداً «التزام الطرفين بتنفيذ اتفاقية السلام الشامل»، المعروفة باسم اتفاقية «نيفاشا».