تبادلت السلطات اليمنية والمتمردون الحوثيون السجال بشأن السعي إلى حرب سابعة بعد أن اتهمت صنعاء المتمردين ب«التسويف والمماطلة» في تنفيذ اتفاقية السلام الموقعة منذ 4 شهور مع الحكومة، مشيرةً إلى أن «بعضهم يسعى إلى إشعال الحرب مجدداً»، فيما قال هؤلاء إن السلطات استبدلت الاتفاق بآخر مكون من 22 بنداً.

وقال مصدر مسؤول في اللجان الوطنية المشرفة على تنفيذ النقاط الست في محافظة صعدة ومديرية حرف سفيان في محافظة عمران اليمنية في بيان صحافي أمس «نعبر عن أسفنا لمواصلة العناصر الحوثية عملية التسويف في تنفيذ النقاط الست وآليتها التنفيذية وما تم الاتفاق عليه في المحاضر الموقعة بين اللجان الوطنية وممثلي تلك العناصر».

وأضاف المصدر «على الرغم من مرور أكثر من أربعة شهور منذ إيقاف العمليات العسكرية بناء على إعلانهم الالتزام بالنقاط الست، إلا أنهم ظلوا يماطلون وتنصلوا من تنفيذ كافة ما يتم الاتفاق عليه في المحاضر الموقعة بين اللجان الوطنية وممثلي تلك العناصر».

وقال المصدر إن تلك العناصر «تعتقد أن مصالحها لن تتحقق إلا في ظل مناخات الحرب ونزيف الدم وعدم الاستقرار»، على حد وصفه.

ودعا الحوثيين «الراغبين في عملية السلام إلى تفعيل دورهم وإحباط مخططات تلك العناصر التي تسعى من بين صفوفهم إلى قرع طبول الحرب وإشعال الفتنة مرة أخرى».

بدورهم، اتهم المتمردون عبر قائدهم في مديرية حرف سفيان السلطات بالسعي إلى شن حرب سابعة واستبدال اتفاق النقاط الست بآخر مكون من 22 بنداً، مشيراً في هذا الصدد إلى شراء أسلحة من روسيا.

وكان نائب رئيس الوزراء اليمني لشؤون الدفاع والأمن رشاد العليمي أعلن الأسبوع الماضي عن توقيع اتفاق جديد مع الحوثيين في 21 يونيو الماضي اثر زيارة قام بها لمحافظة صعدة حيث يتمركز هؤلاء.

إلى ذلك، أعلنت المحكمة اليمنية الجزائية المتخصصة في شؤون الإرهاب أنها ستصدر حكمها بعد غدٍ الأربعاء على رجلين متهمين بالانتماء لتنظيم «القاعدة» وقتل ثمانية عسكريين ومدني واحد في مواجهات متفرقة.

صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات