قتل مئتا شخص على الأقل وأصيب العشرات في انفجار صهريج للوقود أدى إلى إحراق قرية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيما أكدت قوات حفظ السلام الدولية أن أياً من جنودها لم يكن من بين الضحايا.
وصرح المسؤول في منظمة الصليب الأحمر ليونار زيغاد أمس أن النيران «اشتعلت في عشرات البيوت المصنوعة من الطين والقش بعدما تجمع سكان القرية ومعظمهم من الأطفال حول الصهريج» الذي انقلب الليلة قبل الماضية.
وقال زيغاد إن الحادث «أسفر حتى الآن عن مقتل مئتي شخص. إنها حصيلة موقنة ولدينا عناصر على الأرض حيث تتواصل عمليات البحث».
وقال الناطق باسم حكومة المقاطعة فينسنت كابانغا إن شاحنة الصهريج «كانت آتية من تنزانيا وانقلبت في قرية سانجي حيث جرى تدافع وتسرب للمحروقات ثم انفجار تسبب بحريق امتد إلى القرية». وأضاف كابانغا.
وتبعد قرية سانجي حوالي سبعين كيلومتراً جنوب بوكافو كبرى مدن كيفو قرب الحدود مع بوروندي. وأكد ضابط في الشرطة الكونغولية يقيم في بوكافو احتراق عشرات المنازل المبنية من الطين والمغطاة بالقش في سانجي بعد الحادث الذي قال إنه «نجم عن إفراط في السرعة».
وذكر الضابط أن العديد ممن أحاطوا بالصهريج قبل انفجاره «كانوا من الأطفال»، موضحاً أن القرية «باتت في حالة حداد». وقامت مروحيات تابعة لبعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية بنقل العديد من الجرحى إلى المستشفيات.
وصرح مصدر في بعثة الأمم المتحدة لإحلال الاستقرار في الكونغو طلب عدم الكشف عن هويته إن خمسة جنود باكستانيين كانوا من بين القتلى، إلا أن الناطق باسم المهمة الدولية مادنوجي مونوباي نفى ذلك مؤكداً أنه ليس هناك أي جنود دوليين بين الضحايا.
وصرح مصدر عسكري في المهمة الدولية أنه لم تصله أي تقارير عن وقوع ضحايا بين أفراد مهمة حفظ السلام، منوهاً إلى أنه يجري التأكد من ذلك مع الوحدات الموجودة في تلك المنطقة.