أعلنت حركة «حماس»عدم وجود جديد في صفقة تبادل الاسرى مع إسرائيل ،مؤكدة ان لا وسطاء يتحركون في هذا الملف،محملة حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو المسؤولية على تعطيل انجاز الصفقة.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» عزت الرشق، إن« حماس مستعدة لاستئناف مفاوضات تبادل صفقة الأسرى من النقطة التي توقفت عندها في حال توفر وسيط نزيه وضامن لتنفيذ ما يتم الاتفاق بشأنه».
وحمَّل الرشق، في تصريحات صحافية امس«إسرائيل مسؤولية فشل مفاوضات تبادل الأسرى،بسبب تراجعه عما تم التوصل إليه من تفاهمات،لاعتبارات سياسية وشخصية بعيدًا عن الأبعاد الإنسانية للصفقة».
وقال:«حتى هذه اللحظة لا يوجد تفعيل لملف التفاوض حول صفقة تبادل الأسرى، ولا توجد عروض محددة مقدمة إلى حركة حماس، وليس هناك وسطاء يتحركون في هذا الملف في الوقت الراهن، والوسيط الألماني توقف دوره إثر تراجع حكومة نتانياهو عما تم التوصل إليه من خلال المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين».
حسابات سياسية
وأضاف الرشق:«نحن في حماس لا نزال نحمل نتانياهو شخصيا والحكومة الإسرائيلية مسؤولية التأخير في إبرام الصفقة، بسبب تشددها وتراجعها عما تم التوصل إليه من اتفاقيات أولية وبسبب حسابات سياسية وشخصية داخل الائتلاف الحكومي بعيدًا عن الأبعاد الإنسانية للصفقة برمتها.
وحديث نتانياهو عن أن الكرة في ملعب حماس ليس إلا محاولة يائسة للتغطية على دوره في إفشال هذه الصفقة».
وأكد الرشق استعداد «حماس» لاستئناف التفاوض لإنجاز صفقة تبادل الأسرى عندما يكون هناك عرض يلبي مطالب الشعب الفلسطيني.
وقال: «نحن في حماس على استعداد لاستئناف مفاوضات صفقة الأسرى إذا كانت هناك عروض تلبي مطالب شعبنا ومطالب الأسرى، وسنتعامل بجدية مع أي جهد يبذل في هذا الإطار، سواء من الطرف الألماني أو غيره، على أن أي استئناف للمفاوضات في هذا الملف يجب أن ينطلق من النقطة التي توقفت عندها لا من النقطة الصفر».
مصلحة مشتركة
واعتبر الرشق أن الصفقة سياسية إنسانية، وقال:«لا مجال للمزايدات والتلاعب بمشاعر الأسرى، ثم إن إنجاز الصفقة مصلحة مشتركة للطرفين لا لطرف واحد.
وشروط حماس ومطالبها واقعية وليست مستحيلة التحقيق، وبإمكان الطرف الإسرائيلي إنجازها، فحماس لا تطلب المستحيل، خصوصًا أن الأحكام بحق الأسرى الفلسطينيين جائرة وظالمة».
غزة-ماهر ابراهيم والوكالات
