نفت القاهرة امس تقارير عن إغلاقها معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة والعودة إلى فتح المعبر استثنائيا وعلى فترات متباعدة.

وقالت مصادر أمنية مصرية لوكالة الانباء الالمانية(د. ب.أ) إن« قرار فتح المعبر جاء الى أجل غير مسمى وفى الاتجاهين ، ولن يغلق معبر رفح نهائيا أو العودة الى ما قبل الأول من شهر يونيو الماضى الا إذا كان هناك خرق وتجاوزات من حكومة حماس المقالة في غزة».

وكانت صحيفة «الجريدة» الكويتية نقلت الخميس عن مصادر مصرية وصفتها بـ «الرفيعة» أن « القاهرة في طريقها إلى إغلاق معبر رفح والعودة مرة أخرى إلى سياسة فتحه دورياً على فترات للحالات الإنسانية، وأن الدبلوماسية المصرية قد بدأت حملة من الاتصالات الدولية والإقليمية بجميع الأطراف المعنية من أجل وضع القرار تحت مظلة دولية».

وفتحت مصر المعبر في أول يونيو تنفيذا لقرار من الرئيس محمد حسني مبارك فتح المعبر«لأجل غير مسمى» على أثر تداعيات الهجوم الإسرائيلي على «أسطول الحرية» التضامني في 31 مايو الماضي ومنعه بالقوة من الوصول إلى قطاع غزة .

عبور الفلسطينيين

الى ذلك قالت هيئة المعابر والحدود في الحكومة المقالة التي تديرها حركة «حماس» قالت امس إن السلطات المصرية سمحت خلال شهر من فتح معبر رفح مع غزة بسفر أكثر من عشرة آلاف شخص لخارج القطاع.

وأوضحت الهيئة ، في بيان صحافي لها« أن 10531 مسافرا غادروا قطاع غزة عبر

معبر رفح خلال شهر من فتح المعبر في الفترة من الثاني من يونيو الماضي إلى الثاني من يوليو الجاري».

وبينت الهيئة أن تصنيفات المسافرين المغادرين توزعت بين 2204 مرضى و517 للدراسة و6806 لزيارة الأهل والأصدقاء و10 لأمور دينية و28 للتجارة و400 للعمل و1865 من حملة الإقامات إلى جانب 1467 للمرافقة.

وقالت إن «السلطات المصرية سمحت بعودة 10172 شخص إلى قطاع غزة عبر معبر رفح فيما رفضت سفر 3223 شخصا»، مطالبة في الوقت ذاته بفتح المعبر بشكل كامل ولكافة المسافرين وعدم الاقتصار على الحالات الإنسانية فقط».

قضية تحتاج لوقت

أكد عضو القيادة السياسية لحركة «حماس» خليل الحية أن قضية إدارة معابر القطاع شأن فلسطيني داخلي لا دخل لإسرائيل بها، معتبرا طلب اسرائيل من سلطة حركة « فتح» لتولي إدارة هذه المعابر«محاولة صهيونية للتلاعب على الانقسام الفلسطيني».وقال الحية:«هذه قضية تحتاج لوقت، وإسرائيل تحاول عبرها أن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني».