طالبت منظمة العفو الدولية إسرائيل بوقف عمليات الإخلاء القسري للفلسطينيين وهدم منازلهم في الضفة الغربية، مشيرة الى ان السلطات الإسرائيلية أصدرت في الآونة الأخيرة سيلاً من أوامر الهدم في منطقة شمال وادي الأردن.

وقالت المنظمة «أن سبع عشرة عائلة فلسطينية في منطقة وادي الأردن معرضة لخطة الإجلاء القسري الوشيك بعد صدور أوامر بإخلائها في الأسبوع الماضي، وهناك الآن ووفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة ما يربو على 600 فلسطيني، أكثر من نصفهم من الأطفال، فقدوا منازلهم بعد هدمها بناءً على أوامر من السلطات الإسرائيلية».

وأضافت «أن العائلات الفلسطينية التي يتم إجلاؤها ليس لها الحق في الحصول على مسكن بديل أو تعويض بموجب القانون الإسرائيلي، ما يعني أن العديد منها يمكن أن يواجه التشرد».

وقال فيليب لوثر نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية «إن أوامر الإخلاء ليست سوى مثال واحد على انتهاك حقوق الفلسطينيين في الحصول على مسكن لائق، ويتعين على السلطات الإسرائيلية إلغاء جميع أوامر الإخلاء والهدم فوراً».

وأضاف لوثر «يواجه الفلسطينيون الذين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي قيوداً صارمة على ما يمكنهم بناؤه إلى حد أنهم باتوا يعيشون في أوضاع مستحيلة ومهما كان الخيار الذي يتخذونه، فإنهم يواجهون التشرد من بيوتهم».

الاحتلال يفرض حظر التجول على جيوس

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح امس، بلدة جيوس بمحافظة قلقيلية وفرضت منع التجول.وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن مجموعة من الشبان رشقوا دوريات الاحتلال بالحجارة ، فيما سلم الجنود بعض المواطنين تباليغ لمراجعة المخابرات الإسرائيلية.

وفي أريحا اقتحمت قوات الاحتلال قرية الزبيدات وذلك بحجة وجود حجارة على خط 60 القريب من القرية، وغادرت القوة لاحقا دون اعتقالات.واقتحمت قوة عسكرية أخرى حسب المصادر مخيم عين السلطان في أريحا، وداهمت منزل أحد المواطنين وسلمته بلاغا لابنه لمراجعة المخابرات الإسرائيلية، وانسحبت القوة دون اعتقالات.

تدهور صحة أسير في «نفحة»

ناشد الأسرى في السجون الاسرائيلية المؤسسات الإنسانية والحقوقية وذات الصلة بقضية الأسرى لإنقاذ حياة الأسير إياد رشدي أبو ناصر من سكان مدينة دير البلح وسط قطاع غزة والمعتقل منذ العام 2003.

وأوضح الأسير عبد الرحمن شهاب أحد قيادات الحركة الوطنية الأسيرة لمركز الأسرى للدراسات أن أبو ناصر والمتواجد في سجن نفحة تتدهور صحته في كل لحظة بسبب الاستهتار الطبي من قبل السجان، مؤكداً أن الأسير أبو ناصر يعاني من فقر الدم المزمن.

على اثر استئصال المرارة واجراء ثلاث عمليات فاشلة لأكثر من سبب أحدها نقل الأسير بعد نصف ساعة من اجراء العملية الثانية، ونتيجة لعدم الاهتمام بمكان العملية بالطريقة الملائمة والصحيحة أدى إلى فتح الجرح وإصابة الأسير بالفتاق، فأجريت له بعد مدة عملية للفتاق إلا أنها لم تنجح ، هذا بالاضافة لعملية تجبير غير ناجحة لكسر الرسغ فى إحدى يديه.

واكدت عائلة الأسير أن هنالك قلقا كبيرا يساورهم عليه بسبب مرض الأنيميا، والذى سبب ضعف ووهن في جسم ابنهم، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل للبحث عن ملفه الطبي الذي فقد في أعقاب تنازل الأسير عنه لإحدى المؤسسات العاملة في مجال الأسرى لعرضه على أطباء مختصين.

وأكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن معظم العمليات الجراحية فى السجون لم تنجح لعدم توفر طواقم طبية متخصصة، أو لعدم وجود ثقة بين الأسير المريض وما يسمى بالطبيب السجان.

أزمة كهرباء غزة مستمرة

قال العضو المستقل بالمجلس التشريعي الفلسطيني حسام كمال الطويل إن الحديث الذي دار مؤخرا عن أن أزمة كهرباء غزة قد حلت هو حديث تعوزه الدقة والأصح هو القول بأن الوضع قد عاد الى الدرجة الأقل كارثية .

وهي التي تستدعي العمل ببرنامج توزيع العتمة على المواطنين في قطاع غزة بمعدل ثماني ساعات اظلام وانقطاع يوميا الامر الذي يتسبب بمصاعب جمة تثقل حياة المواطن الذي يعيش مأساة حقيقية بأبعادها المختلفة من جراء الحصار الاسرائيلي الظالم المفروض على القطاع منذ سنوات.

وقال الطويل« الحقيقة والواقع هو أن القطاع غارق في الظلام والعتمة وان هناك تلوثا بيئيا خطيرا وقاتلا من جراء انتشار عشرات آلاف المولدات الكهربائية التي تعمل ليل نهار في كل حارة وشارع في القطاع المحاصر وتبث سمومها القاتلة والمسرطنة الى رئات الأطفال والكبار على مدار الساعة هذا علاوة على التلوث السمعي والضوضاء والضجيج الذي لا ينقطع».