أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الروسية أمس ان المدمرة الروسية «الأميرال ليفشنكو» وصلت إلى خليج عدن لاستئناف مهام مكافحة القرصنة التي تقودها الأمم المتحدة في المنطقة في وقت طالب قراصنة صوماليون ب 8 ملايين دولار فدية عن سفينة تايوانية قاموا بخطفها.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن المسؤول قوله ان «الأميرال ليفشنكو وصلت إلى خليج عدن.وتتضمن القوة أيضاً ناقلة النفط أوليكما والزورق أس بي 36 من أسطول البحر الأسود».

وكانت مجموعة سفن تابعة لأسطول المحيط الهادئ الروسي، شاركت في المهمة الدولية ابتداءً من 27 مارس وحتى 5 يونيو الماضيين. يشار الى ان روسيا انضمت إلى جهود مكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية في أكتوبر 2008.

8 ملايين دولار

في الأثناء ذكرت صحيفة «يونايتد ديلي نيوز» إن القراصنة الصوماليين الذين خطفوا سفينة صيد تايوانية وطاقمها المؤلف من 14 فردا إضافة إلى مالك السفينة في أبريل الماضي يطلبون 8 ملايين دولار أميركي من عائلة مالك السفينة لإطلاق سراحها.

وأشارت الصحيفة أن القراصنة اتصلوا في الاونة الاخيرة بعائلة مالك السفينة «وو لاي يو» وهو من بين الرهائن، للمطالبة بفدية. واختطف قراصنة صوماليون السفينة «جيه شون تساي 68» في الأول من أبريل عندما كانت تتحرك على بعد حوالي 368 ميلا بحريا من الساحل الصومالي. ويتكون طاقمها من تايواني واحد وصينيين اثنين و11 اندونيسيا.

وفي الاتصال الهاتفي، رفع القراصنة الفدية إلى 8 ملايين دولار وطلبوا من( وو) الضغط على عائلته لكي تدفع الفدية. وقال (وو) إن القراصنة ضربوه مما أدى إلى إصابته بكسر في قدمه وإنه يعرج الآن.

وطلب من عائلته مناشدة وزارة الخارجية التايوانية العمل على إطلاق سراح السفينة وطاقمها مؤكدا أن التأخر في هذا الأمر قد يؤدي إلى وفاته جراء الضرب الذي يتعرض له. وقالت عائلته للصحيفة إنها لا تستطيع جمع الفدية لأنها كبيرة للغاية.

ونقلت الصحيفة عن أحد أعضاء العائلة قوله «في الماضي، كانت فدية قارب صيد واحد تتراوح بين 150 ألف و160 ألف دولار أمريكي.

وكانت الفدية التي دفعت لإطلاق سراح السفينة «وين فا 161» في يناير الماضي مليون دولار أميركي فقط». وكانت السفينة «وين فا 161» تعرضت للخطف من قبل القراصنة الصوماليين في أبريل عام 2009 بالقرب من جزر سيشل .