أكد مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) فضل عدم الكشف عن هويته أول امس ان ايران نصبت رادارا في سوريا لرصد هجوم اسرائيلي محتمل على مواقعها النووية في وقت دعا الرئيس السوري بشار الاسد من الأرجنتين الى دعم الاتفاق حول تبادل اليورانيوم الذي وقعته البرازيل وتركيا مع ايران.

وأوضح المسؤول في البنتاغون ان نظام الرصد الجوي اقيم العام الماضي في سوريا.وكانت صحيفة وول «ستريت جورنال» قد تحدثت عن هذا الرادار الايراني في سوريا الخميس الماضي ما حمل وزارة الخارجية الى الاعراب عن قلقها حيال العلاقات بين دمشق وطهران.

ولا تستبعد لا اسرائيل ولا الولايات المتحدة احتمال حصول ضربة جوية ضد ايران التي يتهمها الغربيون بالسعي الى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني. وتنفي طهران هذه الاتهامات.

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي اعرب الخميس عن قلق واشنطن حيال العلاقات بين ايران وسوريا.وقال «لا نعتقد ان مشاريع ايران للمنطقة تصب في مصلحة سوريا»، مضيفاً أنه «بالرغم من ان كل بلد له حق الدفاع عن النفس ولكن اقامة هذا الرادار مقلق بسبب العلاقات التي تقيمها دمشق مع حزب الله اللبناني».

من جانب آخر، دعا الرئيس السوري بشار الاسد في بوينس ايرس إلى دعم الاتفاق حول تبادل اليورانيوم الذي وقعته البرازيل وتركيا مع ايران .

وأكد الأسد خلال لقائه رئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنر أول امس في زيارة رسمية ان دمشق «تود ان ترى الارجنتين وهي تساهم عبر السوق ألاالمشتركة ألافي ألااميركا ألاالجنوبية (ميركوسور) في المبادرات البرازيلية حول النووي الايراني».

وتضم السوق المشتركة لاميركا الجنوبية الارجنتين ألاوالبرازيلألاوالاوروغواي ألاوالباراغواي. وأضاف «أود ان اشكر (الأرجنتين) لدعمها سعي سوريا الى استعادة الجولان كما ندعم الأرجنتين من اجل المالوين»، مشيرا الى «اننا لا نسميها (جزر) فوكلاند بل المالوين» التسمية الاسبانية للارخبيل البريطاني منذ 1833.

اعتذار

المونديال يغير جدول زيارة الاسد

اعتذرت رئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنير من الرئيس الأسد والوفد المرافق له على تبديل مراسم الاستقبال المعتادة وذلك لأسباب لوجيستية بحتة إذ احتل جمهور كرة القدم الأرجنتيني ساحات وشوارع بيونس ايريس لمتابعة المباراة التي جمعت البرازيل بهولندا وتحديداً ساحة خوسيه مارتين، الأمر الذي منع زيارة ضريح المحرر اللاتيني لوضع إكليل من الزهور.

كما اضطرت الرئاسة إلى نقل مكان مأدبة الغداء الرسمية إلى فندق الهيلتون القريب من القصر الجمهوري بدلاً من وزارة الخارجية حيث تقام عادة المآدب الرسمية.

وقالت الرئيسة كيرشنير مخاطبة الرئيس الأسد: في زيارتكم المقبلة التي نأمل ألا يكون خلالها «مونديال» سنتمكن من إقامة مراسم الاستقبال المعتادة.