عندما وصل الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إلى الولايات المتحدة منذ أيام، أعلن أن هدفه من الزيارة الوقوف على ما يجري هناك مشيرا إلى أنه يخطط لإنشاء نظير لوادي السيليكون في مدينة سولكوفو خارج العاصمة موسكو.

والتقى ميدفيديف حاكم ولاية كاليفورنيا أرنولد شوارزنيغر، وقال في حديث ودي معه: «الكثيرون في روسيا يعرفونك من أعمالك السينمائية، وهم مهتمون بمتابعة أخبارك».

كما التقى أيضا جورج شولتز وزير الخارجية في عهد الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان، وزار شركة «سيسكو سيستمز»، حيث وقع اتفاقية تقوم بموجبها الشركة بإنشاء نظام شبكي متطور في وادي السيليكون بسولكوفو بقيمة مليار دولار.

ثم زار ميدفيديف بعد ذلك مقر شركة تويتر، وقام بمساعدة «إيفان ويليامز» و«بيز ستون» بإنشاء حساب خاص به على الموقع، وكتب أول تعليق له يقول: «مرحبا بالجميع. أنا هنا على تويتر، وهذه أولى تعليقاتي».

بعد ذلك توجه ميدفيديف إلى مقر شركة آبل، وكان في استقباله رئيس الشركة ستيف جوبز الذي اصطحبه في جولة في داخل الشركة، وأهداه نسخة من الإصدار الجديد لهاتف «آي فون4» قبل يوم واحد من إطلاقه في الأسواق. وانتشرت مزحة في روسيا تقول إن ذلك كان الغرض الوحيد من الزيارة.

واشنطن من جانبها أصدرت بيانا ترحيبيا مبكرا قبل زيارة ميدفيديف إليها، حيث أعلنت أنها ضمّنت الزعيم الشيشاني دوكو عمروف المسؤول عن تفجيرات نفق موسكو في قائمة المطلوبين لديها.

واتفق الرئيس الروسي مع نظيره الأميركي على تسريع إجراءات انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية، والتوصل إلى اتفاق يسمح بموجبه للولايات المتحدة استئناف صادراتها من الدواجن إلى روسيا.