لوح «التحالف الكردستاني» في العراق أمس بخيارات أخرى سيعلن عنه في حينه إذا تم إبعاده عن منصب رئاسة الجمهورية في وقت استمر الجدل حول التقارب بين كتلتي «العراقية» و«دولة القانون» بينما أكد قيادي كردي أن الولايات المتحدة لا ترغب تولي مرشح من «الائتلاف الوطني» رئاسة الحكومة لارتباطه بإيران.
وأكدت عضو التحالف الكردستاني آلاء طالباني «ان التحالف الكردستاني سيكون له موقف سيعلن في حينه في حال ابعاده عن منصب رئاسة الجمهورية».
واضافت «ان التحالف الكردستاني ما زال متمسكا بمنصب رئاسة الجمهورية وبمرشحه جلال طالباني لهذا المنصب، ولن يقبل بمناصب اخرى مثل رئاسة البرلمان»، رافضة الكشف عن الموقف الذي سيتخذه التحالف، واكتفت بالقول «ان لكل حادث حديثا».
وعن معلومات تحدثت عن تقاسم منصبي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بين زعيم «العراقية» اياد علاوي و«دولة القانون» نوري المالكي ، قالت «ان علاوي والمالكي لم يتطرقا خلال لقائهما الى المناصب ، واتفقا على تشكيل لجان دون الدخول في التفاصيل».
الارتباط بإيران
من جانب آخر، كشف القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان «ان الولايات المتحدة لا ترغب بان يتولى حكم العراق خلال السنوات الاربع المقبلة مرشح عن الائتلاف الوطني العراقي».
واضاف «ان اميركا تعتقد ان جهات في الائتلاف الوطني العراقي ترتبط بايران، لذا فهي لا ترغب بان تتولى شخصية من الائئلاف الوطني منصب رئيس الوزراء»، موضحاً ان هناك اشارات عن رغبة واشنطن بان يكون هناك تحالف بين «ائتلاف دولة القانون» و«القائمة العراقية» وهي تسعى لمثل هكذا تقارب».
وكان احمد الجلبي القيادي البارز في الائتلاف الوطني العراقي اتهم واشنطن بمحاولة شق «التحالف الوطني» وابعاد الائتلاف الوطني العراقي عن الحكومة.
بغداد ـ «البيان»