قال مسؤولون إسرائيليون إن موسكو رفضت طلبات متكررة تقدم بها وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان لفتح مركز ثقافي إسرائيلي في روسيا خشية أن يتم استخدامه كوكالة استخبارية.
وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن ليبرمان كان يسعى للحصول على إذن روسي لإنشاء مركز ثقافي يديره مكتب الارتباط الإسرائيلي «ناتيف» في مدينة نوفوسيبيرسك، ثالث أكبر المدن الروسية.
وقد أثار ليبرمان المسألة مجدداً خلال لقاء جمعه إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء واكد أن«ناتيف» غير متورطة بأي نشاطات تجسسية في روسيا.
وكان مسؤولون إسرائيليون قد دعوا لحلّ المنظمة وإلحاقها بوزارة الخارجية والوكالة اليهودية غير أن ليبرمان دعم المنظمة وسعى إلى توسيع نشاطها في روسيا وإنشاء مركز ثقافي في مدينة نوفوسيبيرسك التي يسكنها 12 ألف يهودي، غير أن روسيا رفضت الطلب وقيدت تحركات المنظمة.
وأعرب ليبرمان خلال لقائه الأخير مع لافروف، الذي رافقه خلالها رئيس «ناتيف» نايومي، إن اسرائيل مستعدة لتقديم كلّ المعلومات والتوضيحات التي يطلبها الطرف الروسي.
تشغيل جزئي لمحطة توليد كهرباء غزة
اعلن مصدر مسؤول في شركة توزيع الكهرباء امس انه تم اعادة تشغيل جزئي لمحطة توليد الكهرباء في غزة، فيما اعلن مسؤول فلسطيني إن إسرائيل ستبدأ زيادة السلع التي تسمح بتوريدها إلى قطاع غزة الاثنين المقبل.
وقال مدير عام شركة توزيع الكهرباء المهندس سهيل سكيك « انه تم اعادة تشغيل مولد كهربائي واحد ليل الاربعاء الخميس في محطة التوليد بعد ضخ كميات من الوقود تكفي لتشغيله فقط حتى يوم الاحد القادم ما لم يتم ادخال كميات اخرى من الوقود». واضاف «ان تشغيل المولد يستطيع امداد قطاع غزة بقدرة انتاجية تصل الى 30 ميغا وات ، حيث سيؤدي الى تقليل ساعات انقطاع التيار الكهربائي الى ثماني ساعات يوما».
وبحسب مصدر مسؤول في سلطة الطاقة فان اسرائيل سمحت الاربعاء بإدخال 250 ألف لتر من الوقود الى محطة توليد الكهرباء الوحيدة بالقطاع.
الى ذلك قال رئيس لجنة إدخال البضائع إلى القطاع رائد فتوح ، للصحفيين في غزة، إن السلطات الإسرائيلية أبلغتهم نيتها السماح بإدخال سلع وأدوات جديدة للمرة الأولى منذ فرض الحصار على أن يبدأ ذلك الاثنين المقبل. وأوضح أن من السلع الجديدة أجهزة ولوازم كهربائية وأثاث منزلي ومكتبي وأدوات صرف صحي سيتم إدخالها عبر معبر كرم أبو سالم«كيرم شالوم» أقصى جنوب قطاع غزة.
وأعلنت إسرائيل اول من أمس أنها قررت زيادة عدد السلع التي تسمح بتوريدها إلى قطاع غزة ليبلغ عددها 370، على أن تقر الحكومة الإسرائيلية المصغرة في وقت لاحق قائمة السلع التي يبقي محظورا دخولها للقطاع. قرارإسلامي بارسال قافلة مساعدات للقطاع
قرر رؤساء البرلمانات المشاركون في المؤتمر الاستثنائي الأول لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بشأن «فك الحصار على قطاع غزة»، الذي اختتم اعماله مساء اول من امس، تسيير قافلة مساعدات انسانية عاجلة إلى قطاع غزة يشارك فيها برلمانيو الدول الأعضاء في الاتحاد.
وقرر المشاركون في ختام أعمال المؤتمر في العاصمة السورية، دمشق، اول من أمس إلى جانب تسيير قافلة مساعدات إنسانية عاجلة إلى «لشعب غزة المحاصر»، تشكيل وفد من أعضاء الاتحاد للقيام بزيارات الى مختلف الاتحادات البرلمانية الدولية والقارية والاقليمية لشرح حقيقة ما يجري في المنطقة والابعاد الخطرة المترتبة على حصار غزة «وجرائم الحرب والاسيتطان الاسرائيلي».
كما قرروا تشكيل لجنة تعمل على متابعة وتنفيذ قرارات هذا المؤتمر برئاسة رئيس مجلس الشعب في الجمهورية العربية السورية، الذي يتولى رئاسة المؤتمر الاستثنائي الاول، وعضوية اثنين من كل مجموعة جغرافية.
وأكد المشاركون في المؤتمر الذي شارك فيه رؤساء وممثلين عن 31 برلمانا أن «قضية فلسطين هي القضية المحورية ولب الصراع في الشرق الأوسط والتي يتوجب على الدول الأعضاء اتخاذ موقف إسلامي موحد لنصرتها» .
(وكالات)