وجه وزير الخارجية الايرانية منوشهر متقي في رسائل منفصلة الى وزراء خارجية دول مجلس الامن الدولي اكد فيها ان التصويت على العقوبات ضد بلاده في مجلس الامن جعل ايران اكثر عزما على تطوير برنامجها النووي السلمي.
ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية «ارنا» الى متقي قوله في رسائل منفصلة بعث بها الى وزراء خارجية دول مجلس الامن الدولي «ان التصويت على مثل هذه القرارات لا يمس فحسب من وجهة نظر الشعب الايراني، ببرنامج ايران النووي السلمي، بل يجعل ايران اكثر رسوخا في عزمها على استمرار نهجها الحالي في تطوير التكنولوجيا النووية السلمية»، منتقدا «بشدة» معدي قرار فرض العقوبات، وقال «ان انسياق بقية الدول في مجلس الامن مع القرار يبعث على الأسف.».
وانتقد متقي ايضا في هذه الرسالة التي وجهت في موعد لم يحدد «مسارعة واصرار الولايات المتحدة وحلفائها على اعتماد قرار ظالم وغير شرعي بحق ايران » واكد وزير الخارجية الايراني ايضا في الرسائل ان«الاسلحة الذرية ليس لها اي مكان في العقيدة العسكرية والدفاعية الايرانية» رافضا مرة جديدة اتهامات الدول الغربية واسرائيل التي تشتبه في ان ايران تسعى لامتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامجه النووي المدني.
واضاف«في الوقت الذي اتاح اعلان طهران (بشأن تبادل اليورانيوم المخصب) أجواء ايجابية وبناءة وفتح الطريق امام التعاون وبدء مرحلة جديدة من الاعتماد المتبادل، فان الاجراء غير الحكيم لمجلس الامن يكشف فقط عن عدم وجود رغبةحقيقة لدي الاطراف الاخرى للحوار والتعاون»في المقابل توجه متقي ، في رسالتين الي وزيري الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو والبرازيلي شيلسو أموريم بالإشادة «من جانب الحكومة والشعب الايراني، بدراية وحكمة حكومة وشعب البلدين لما اتسما به من ممانعة وصمود امام الضغوط السياسية لعدد من الدول الخاصة ورفضهما للقرار».
وكانت توصلت إيران وأنقرة والبرازيل في مايو الماضي إلى اتفاق على تبادل جزء من مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب، على الأراضي التركية، بوقود عال التخصيب (20 %) لمفاعل طهران للأبحاث، إلاّ أن الدول الغربية شككت فى هذا الاتفاق وواصلت واشنطن جهودها لفرض عقوبات على طهران.
(وكالات)