ضرب الاعصار أليكس الساحل المكسيكي الى الجنوب من حدود الولايات المتحدة وأغرق العديد من البلدات الداخلية لكنه لم يمر بحقول النفط في المنطقة مما أراح أسواق النفط الخام. وتم اجلاء اكثر من ألفي شخص في شمال شرقي المكسيك، على ساحل الاطلسي.
وتحولت العاصفة أليكس الى اعصار من الدرجة الثانية (على سلم من خمس درجات) حيث ضرب الساحل الشمالي الشرقي للمكسيك، حسب ما اعلن المركز الاميركي الوطني للاعاصير. دون تسجيل اي خسائر في الارواح حتى الآن.وقال المركز ان أليكس هو «اعصار كبير مع رياح بقوة 165 كيلومتر ساعة موضحا ان الاعصار قد يتعزز اكثر قبل ان يصل الى الارض وعلى ان تخف قوته بعد ذلك».
واقتلعت رياحه الاشجار وضربت ميناء ماتاموروس المكسيكي المواجه لبلدة براونزفيل بولاية تكساس الاميركية. كما أغرقت أمطار مصاحبة لاليكس وهو الاول في موسم أعاصير المحيط الاطلسي لعام 2010 الشواطيء والشوارع وأجلى جنود مكسيكيون من مشاة البحرية سكان بلدة بولاية تاماوليباس الى الملاجيء بعدما ضربت أمواج بلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار الشاطيء.
وأعلن المركز ان الاعصار وصل الى اليابسة عند ساحل تاماوليباس حوالي الساعة التاسعة مساء اول امس (0200 بتوقيت غرينتش امس وأغرقت أمطاره بالفعل طرقا سريعة في الداخل وصولا الى مدينة مونتيري الصناعية واعتلت أسر أسطح منازلها وحثت سلطات المكسيك الناس على مغادرة البلدات الواقعة على الشاطيء بعدما قلبت الرياح القوية مقطورات وهطلت أمطار غزيرة على المنطقة.
وأجبر أليكس شركات النفط والغاز على تقليل انتاجها لكن مسار الاعصار كان بعيدا جدا الى الجنوب الغربي من المنشآت الاميركية النفطية الكبيرة في الخليج.على صعيد اخر، أبطأ الاعصار من وتيرة جهود ازالة واحتواء النفط في موقع التسرب النفطي لشركة «بي.بي» بخليج المكسيك على الرغم من أن الوقف المحتمل للتسرب بشكل مستديم لن يتم قبل أسابيع.
وأدت الامواج والرياح العاتية المصاحبة للاعصار الى تعطيل خطط «بي.بي» عملاقة الطاقة البريطانية لزيادة كمية النفط التي تسحبها من البئر الموجودة في أعماق البحر.وقال مسؤولون ان سوء الاحوال الجوية هدد بدفع المزيد من المياه الملوثة بالنفط الى الساحل الاميركي المطل على خليج المكسيك بعد ان تسببت في وقف عمليات ازالة النفط المتسرب ورش مواد الاذابة ووقف عمليات الاحراق المحكومة للنفط على سطح المحيط.
(وكالات)
