صرح مسؤولون أمنيون امس بأن خمسة جنود اتراك و12 متمردا كرديا قتلوا في اشتباكات بجنوب شرقي تركيا وذلك في مؤشر جديد على تنامي العنف في المنطقة المضطربة.
ونقلت وكالة انباء الاناضول التركية عن مسؤول امني سقوط 17 قتيلا، بينهم 12 متمردا. وقد وقع اول اشتباك بين وحدة عسكرية تنتمي الى مركز متقدم ومجموعة من متمردي حزب العمال الكردستاني في منطقة ريفية بمحافظة سيرت قرب بلدة برفاري، واسفر عن مقتل جنديين واصابة اثنين اخرين بجروح ..
وفي اشتباك اخر وقع في وقت متزامن في مكان قريب قتل متمردون ثلاثة من عناصر من الجيش بينهم ضابط برتبة ملازم وثلاثة من حراس القرى يعملون لدى الجيش، وقام بعدها الجيش بارسال مروحيات قتالية وطائرات بدون طيار لمطاردة المتمردين الذين شنوا هذه الهجمات، وقتل 12 منهم، مؤكدة ان عمليات الجيش مستمرة في المنطقة لرصد متمردين اخرين.
في هذه الاثناء، ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية امس ان سوريا اعتقلت 400 عنصر من حزب العمال الكردستاني . وأضافت الوكالة التي لم تشر الى مصدر معلوماتها ان القوات الأمنية السورية نفذت عمليات ضد الحزب في حلب والقامشلي وعفرين والحسكة والرقة فاعتقلت 400 شخص بتهم الانتساب إلى هذه الجماعة «الإرهابية».
وأوضحت ان المعتقلين يخضعون للاستجواب بتهم تتعلق بجمع أموال بشكل غير شرعي، ومحاولة تقسيم سوريا ،وتأسيس دولة منفصلة بالإضافة إلى دمج الأكراد المقيمين في سوريا إثنياً ودينياً.
وذكرت ان سوريا قررت أيضاً تطبيق عقوبات صارمة ضد عائلات من أصول كردية وفّرت الدعم اللوجستي لحزب العمال الكردستاني الذي تصفه أنقرة بالإرهابي. ولفتت الوكالة إلى ان السلطات السورية قالت انها ستعيد النظر في حقوق أولئك الأشخاص الذين منحوا حق استخدام الأراضي السورية.