بحث وفد من القائمة «العراقية» برئاسة القيادي في القائمة اُسامة النجيفي، مع زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، السبل الكفيلة بالإسراع في تشكيل الحكومة المقبلة، في وقت أعلن القيادي في «القائمة العراقية» عبد الكريم الحطاب أن كل المؤشرات تدل على أن إياد علاوي رئيس كتلة العراقية هو الأوفر حظا في تشكيل الحكومة المقبلة، وسط مطالب نسائية بربع الوزارات في الحكومة الجديدة.
وقال بيان لتجمع «عراقيون» الذي يرأسه النجيفي أمس إن «وفدا من العراقية زار الحكيم، وبحث معه المدة المتبقية لتشكيل الحكومة، التي يجب الالتزام بها،وإنجاز استحقاقات الشعب العراقي».
وأضاف انه تم التطرق في الاجتماع إلى العلاقات القوية بين «العراقية» والمجلس الأعلى الإسلامي، وتشكيل حكومة شراكة وطنية يكون فيها المجلس الأعلى ركنا أساسيا.
واوضح النجيفي إن «الاجتماع الذي جمع قيادتي العراقية ودولة القانون لم يشهد عقد أي صفقات سرية بين الجانبين على حساب الأطراف الأخرى».وأضاف النجيفي: أن «الاجتماع كان عادياً، نوقشت فيه القضايا الاقتصادية والخدمية والسياسية والأمنية في البلد، وأيضا و مسألة تحسين العلاقات بين العراقية ودولة القانون».
من جانبه، أعلن القيادي في «العراقية» عبدالكريم الحطاب أن«كل المؤشرات تدل على أن علاوي هو الأوفر حظا في تشكيل الحكومة المقبلة».
إلى ذلك، كشف قيادي في قائمة «العراقية» عن إمكانية قبول كتلته بمنصب رئاسي مقابل تنازلها عن بعض الاستحقاقات الأخرى . وقال القيادي في «العراقية» محمد علاوي في تصريح أمس أن«العراقية، ومن باب تقاسم السلطة واعتماد مبدأ المشاركة فيها، يمكن أن تقبل بمنصب رئاسي واحد مقابل التنازل عن مناصب سيادية أخرى نرى أنها من استحقاقنا الحصول عليها بناءا على نتائج الانتخابات الأخيرة».
من جهة أخرى، طالبت نساء العراق بتمثيل قوي في مجلس الوزراء الجديد، وناشدن قادة الأحزاب السياسية جميعا وضع قضية مشاركة المرأة من ضمن الأولويات في مفاوضاتهم الجارية لتشكيل الحكومة، حسب بيان لهن.
وجاء في بيان صدر أمس أن النساء أكدن في حملة وطنية لجمع التواقيع، بأنهن يشكلن نسبة أكثر من 50 في المئة من الشعب العراقي، و25 في المئة من مجلس النواب، إلا أنه مع ذلك فإن نساء العراق إلى الآن غير ممثلات بالشكل المناسب في المستويات العليا لصنع القرار في الحكومة.
وأوضح أن «مؤيدي البرنامج الوطني للمرأة يؤمنون بأن لرئيس الوزراء الجديد الفرصة باستهداف هذه القضية من خلال إيجاد نساء عراقيات مؤهلات ليشكلن 25 في المئة من حكومته المقبلة».وأعرب الناطقون الرجال في المؤتمر عن تأييدهم للمبادرة ودعمهم لها، على الرغم من اعتراف البعض بأن المجتمعات الشرقية لا تعطي للمرأة حقوقها كاملة.
بغداد - «البيان »والوكالات
