يشهد معرض الزهور الدولي في دورته 37 هذا العام مشاركة واسعة للشركات العربية والأجنبية والمحلية ومنتجي العسل والأعشاب الطبية ودور النشر المتخصصة بالنباتات، حيث اعتمد المعرض هذا العام على إقامة العديد من الفعاليات والأنشطة التفاعلية إضافة إلى إقامة جلسات علمية عن النباتات والأزهار والوعي البيئي.

وقال فيصل نجاتي مدير سياحة دمشق في تصريح لوكالة إن المعرض الذي تقيمه وزارة السياحة بالتعاون مع محافظة دمشق يركز على الفعاليات الخاصة بالأطفال من خلال عروض مسرحية وفنية تم اختيارها بما يحقق الفائدة والمتعة للطفل والعائلة، إضافة إلى جلسات حوار علمية تتناول مواضيع متنوعة حول أهمية نشر الوعي البيئي إلى جانب تقديم عروض راقصة للفرق الفنية والفلكلورية.

وأضاف أن وزارة السياحة تحرص على تطوير المعرض وتقديم كل ما هو جديد ومتنوع بغية إعطاء المعرض البعد السياحي والاجتماعي والبيئي اللازم وفق أساليب تفاعلية وترفيهية.

وأشار نجاتي إلى أن المعرض يشهد هذا العام مشاركات خارجية وداخلية أكثر من الأعوام السابقة وهو ما يوفر تنوعا حيويا في أساليب العرض والطلب بما يعطي للمعرض بعداً اقتصادياً واجتماعياً مهماً، موضحاً أن الوزارة أطلقت مؤخراً موقعاً إلكترونياً باللغة العربية خاصا بمعرض الزهور.

بدوره، قال المهندس محمد الشبعاني عضو اللجنة الدائمة لمعرض الزهور الدولي ورئيس لجنة منتجي النباتات والزهور في سوريا إن ما يميز المعرض هذا العام هو تنوع الأصناف والاهتمام بكل ما يمت إلى الأزهار من حيث طريقة زراعتها وإنتاجها وتسويقها من خلال ندوات حوارية وعلمية مهمة، لافتاً إلى أن التركيز على اتخاذ المعرض للوردة الشامية شعاراً له وتوزيع 15 ألف زهرة تحمل لصاقة المعرض فرصة مهمة لتعريف زوار المعرض بالوردة

(وكالات)