أعلنت وزارة السياحة السورية أن حركة القدوم السياحي منذ بداية العام الحالي شهدت نمواً متميزاً مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، ووصلت نسبة الزيادة إلى 65 في المئة، حيث بلغ عدد السياح العرب والأجانب والسوريين المغتربين 367, 149, 3 سائحاً خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام مقابل 359, 903, 1 سائحاً لنفس الفترة من عام 2009.

وقال مدير التخطيط والإحصاء في وزارة السياحة السورية قاسم درويش إن عدد السياح العرب والأجانب من دون السوريين المغتربين خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2010 وصل إلى 992, 585, 2 سائحاً مقابل 370, 561, 1 من العام 2009 بزيادة 622, 024, 1 وبمعدل نمو 65 في المئة لنفس الفترة عن العام 2009، مشيراً إلى أن هذه الزيادة تعود لعدة أسباب من إلغاء التأشيرات المتبادلة مع تركيا وإيران واستجابة للحملات الترويجية السياحية النوعية والمركزة التي نفذتها وزارة السياحة خلال العامين الماضيين في الأسواق الرئيسية المصدرة للسياح.

وأوضح درويش أن عدد السياح العرب وصل في الأشهر الخمسة الأولى لهذا العام إلى 776, 678, 1 سائحاً بزيادة 221, 543 سائحاً وبمعدل نمو 48 في المئة عن العام الماضي وتركزت الزيادة في الجنسيات اللبنانية بمعدل 29 في المئة. وقال إن عدد السياح الأوربيين وصل إلى 674, 486 سائحاً خلال الشهور الخمسة الأولى بمعدل نمو 104 في المئة، بينما وصل إجمالي عدد السياح الأجانب خلال هذه الفترة إلى 217, 907 سائحاً هذا العام بمعدل نمو 113 في المئة.

وبيّن درويش أن الإنفاق السياحي المقدر للسياح مع السوريين المغتربين الذي تم ضخه في الاقتصاد الوطني خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام بلغ 136 مليار ليرة سورية، منه 31 في المئة إيرادات وسائل المبيت بجميع أشكالها من إقامة في الفنادق والشقق المفروشة، و18 في المئة إنفاق على الطعام و6 في المئة إنفاق على النقل و31 في المئة تسوق.

دمشق ـ أحمد كيلاني