في وقت أكد مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة ورئيس المجموعة العربية للشهر الحالي عبد الرحمن شلقم أن ممثلي الدول العربية أكدوا للأمين العام بان كي مون في لقاء عقدوه معه مساء أول من أمس ضرورة رفع الحصار عن غزة في أسرع وقت ممكن.

وأكد أعضاء المؤتمر الاستثنائي لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة «المؤتمر الإسلامي»، أمس في العاصمة السورية دمشق، بحضور كثيف لمعظم رؤساء البرلمانات الإسلامية.

أن «قضية فلسطين محورية وهي لب الصراع ويتوجب على الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي اتخاذ موقف إسلامي موحد وإدانة مبدأ الحصار بكل أشكاله واعتبار الحصار على غزة عملا عدوانيا ووحشيا، يتعارض مع كل القوانين الدولية».

وأعلن المشاركون في المؤتمر، في بيانهم الختامي، عن إدانة وشجب المجازر الوحشية التي ارتكبها الجيش الصهيوني العدو بسفك دماء الأبرياء الذين كانوا على متن سفينة الحرية. وتضمن البيان التأكيد على دعوة الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إلى تشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في هذه الجريمة بطرق وأساليب محايدة.

وطالب بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في انتهاك (إسرائيل) القانون الدولي بالاعتداء على أسطول الحرية وتشكيل وفد برلماني لزيارة برلمانات العالم وشرح الأبعاد الخطيرة من عملية الحصار على غزة.

ودعا البيان كافة الدول الإسلامية إلى قطع علاقاتها مع إسرائيل كعقاب فوري لها على جرائمها، ومناشدة الفصائل الفلسطينية العمل والذهاب إلى مصالحة وطنية.

رفع الحصار

في موازاة ذلك قال شلقم ان بان كي مون «قدم لهم ملخصا للاتصالات التي قام بها في الأيام الماضية مع المسؤولين الإسرائيليين والأتراك والأميركيين، وكذلك مع عدة قادة أوربيين لدى مشاركته في أعمال قمة الدول العشرين في كندا قبل أيام.

حول هاتين القضيتين وأكد دعمه لمطلب رفع الحصار، وكذلك تمسكه بمقترحه الخاص إنشاء لجنة دولية للتحقيق في حادثة العدوان الإسرائيلي على سفن أسطول الحرية».

وأشار بان أنه يود تحديدا انتظار نتائج اللقاء الذي سيعقد في البيت الأبيض بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس حكومة إسرائيل نتانياهو ليحدد خطواته المقبلة.

وأضاف المصدر العربي المطلع أن بان «ألمح إلى تعرضه إلى ضغوط أميركية في هذا المجال، وذلك نحو انتظار النتائج التي ستعلنها لجنة التحقيق الإسرائيلية قبل إعادة طرح مطلبه بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة».

دمشق ـ احمد كيلاني

نيويورك - طارق فتحي