أشاد الناطق الإقليمي الرسمي باسم الحكومة البريطانية مارتن داي بمتانة العلاقات الإماراتية البريطانية والتي عكستها الزيارات الرفيعة المستوى بين البلدين بعد أسابيع قليلة من ولادة حكومة ائتلافية بريطانية جديدة.
وأكد في حوار مع «البيان» على أن بريطانيا تعتبر السوق الإماراتي أحد أهم اسواقها على مستوى العالم مشجعا الشركات البريطانية على استكشاف الفرص التجارية والاستثمارية الكبيرة المتاحة في السوق الإماراتي.وفي الملف السياسي، اعترف الدبلوماسي البريطاني بفشل 20 عاما من المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبفشل الجهود الدولية في المساعدة في تحقيق السلام المنشود بين الطرفين. تاليا نص الحوار:كيف ستكون ملامح العلاقة ما بين الحكومة البريطانية الائتلافية الجديدة مع المنطقة الخليجية وتحديدا مع الإمارات؟وزير الخارجية الجديد وليام هيغ قال في مناسبات عديدة ان منطقة الخليج تتصدر أولويات الحكومةالبريطانية.وبريطانيا تربطها علاقات صداقة عميقة مع البلدان الخليجية وهي علاقات مستندة إلى طريق مشترك ولكن ربما الأهم من ذلك استنداها إلى مصالح مشتركة وطموحات مشتركة للمستقبل، ونحن نسعى لتوطيد وتوسيع قاعدة التعاون بيننا وبين الدول الخليجية وسنركز على كيفية دعم العلاقات في العديد من المجالات مثل: التجارة والطاقة والثقافة والتعليم.
وفي الوقت ذاته سنكثف مشاوراتنا مع القادة السياسيين في الملفات السياسية الساخنة مثل الملف الإيراني النووي والملف اليمني.
والدليل على رغبتنا في تعزيز العلاقات البريطانية مع الإمارات هي الزيارات الأخيرة لمسؤولين بريطانيين بعد فترة لا تتجاوز الأسابيع على تولي الحكومة البريطانية الجديدة الحكم، حيث زارها وزير الدفاع البريطاني وكذلك رئيس الوزراء الجديد ديفيد كاميرون منذ اسبوعين تقريبا.
ومن خلال تلك المشاورات والمباحثات نريد تعزيز العلاقات الثنائية الجيدة بين البلدين وأن نبنى على ما حققناه من علاقات متميزة.
رفع التبادل
الحكومة البريطانية السابقة كانت حددت 12 مليار جنيه إسترليني هدفا للتبادل التجاري مع الإمارات بحلول 2015، وهي زيادرة بـ 60 % عما هو كائن.. ما إمكانية تحقيق هذا الهدف في ظل العجز في الميزانية البريطانية والذي تجاوز 11 %؟
حسب المعلومات التي أمتلكها فإن صادرات بريطانيا إلى الإمارات انخفضت بمعدل 5 .1 في المئة في مارس 2010، ولكن صادرات الإمارات إلى بريطانيا ارتفعت بنسبة تقارب 10 في المئة.
نحن نريد رفع التبادل التجاري، ولكن في الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها العالم فإن أي زيادة في التجارة المتبادلة أمر صعب التحقيق ولكن أرقام التبادل بين البلدين لاتزال جيدة.
هل لاتزال بريطانيا ترحب باستثمارات الصناديق السيادية، ومنها القادمة من الإمارات؟
بالتأكيد، نحن نرحب باستثمارات الصناديق السيادية من الإمارات في بريطانيا ومن دول أخرى في الخليج، موانئ دبي العالمية تستثمر في مشروع لندن غيتواي وهو مشروع ضخم على نهر التايمز قيمته الإجمالية تقارب مليارا ونصف المليار جنيه إسترليني. أيضا أبوظبي ستستثمر في مشروع آخر للطاقة النظيفة في لندن تم الإعلان عنه منذ أشهر.
اغتيال المبحوح
هناك صمت بريطاني فيما يتعلق بقضية اغتيال القيادي في حركة «حماس» محمود المبحوح في دبي والتي استخدمت فيها جوازات سفر بريطانية مزورة.. إلى أين وصلت التحقيقات البريطانية في قضية تزوير الجوازات؟
لا يوجد أي جديد فيما يتعلق بهذا الملف. والموقف البريطاني كان ولا يزال واضحا وثابتا، فقد قلنا للسلطات الإسرائيلية ان سوء استخدام أو تزوير جوازات السفر البريطانية أمر غير مقبول على الإطلاق وطلبنا تقديم التزام واضح بعدم تزوير اي جوازات في المستقبل وحتى الآن لم ترد الحكومة الإسرائيلية على طلبنا.. كما أن التحقيقات جارية.
تحقيق شفاف
لو تحدثنا عن الموقف البريطاني من الاعتداء، أو ما يمكن وصفه بالقرصنة الإسرائيلية، على سفن الحرية التي كانت في طريقها لتقديم مساعدات لأهالي غزة المحاصرين منذ ثلاث سنوات..
ألم يكن الموقف البريطاني مخجلاً.. كنا نتوقع أن تتخذ الحكومة البريطانية موقفاً أكثر صرامة تجاه القرصنة الإسرائيلية في المياه الدولية؟
وليام هيغ دان في كلمة أمام مجلس العموم البريطاني سقوط ضحايا في هذه الحادثة. ومن اليوم الأول دعت الحكومة البريطانية إلى إجراء تحقيق شفاف ذي مصداقية ومستقل.
حصار غزة
إسرائيل تكشر عن أنيابها وتشمر سواعدها استعدادا لقرصنة جديدة في انتظار سفينتي حرية جديدتين من لبنان.. ماذا سيكون موقف الحكومة البريطانية لو نفذت إسرائيل تهديداتها واقتحمت السفينتين وأوقعت قتلى كما فعلت مع سفينة الحرية التركية؟
في رأي الحكومة البريطانية ان حادثة سفينة الحرية التركية كانت مؤسفة جدا وهي أدانت سقوط قتلى.. ولكن من المهم أن تعمل الأطراف المعنية والسلطة الفلسطينية ومصر والمجتمع الدولي .
ونحن أيضا على معالجة أسباب تردي الأوضاع الانسانية غير المقبولة في قطاع غزة بمعنى رفع الحصار وتوصيل المساعدات إلى الأهالي ولذلك رحبت الحكومة البريطانية بالقرار الإسرائيلي توسيع قائمة المنتجات التي سيسمح لها بالوصول إلى قطاع غزة.
الحصار البحري سيبقى قائما وإضافة عدد من المنتجات الغذائية إلى لائحة المنتجات المسموح بها التفاف إسرائيلي على المجتمع الدولي الذي بات يطالب إسرائيل صراحة برفع الحصار عن غزة؟
لذلك الحكومة البريطانية تدعو إلى فتح المعابر بدون قيود. ونحن نقول إن القرار الإسرائيلي خطوة أولى مهمة في الاتجاه الصحيح، ومن المهم أن تفتح المعابر بشكل تام وكامل بأقصى سرعة ممكنة.
وإسرائيل تتحمل المسؤولية الأكبر في هذا الشأن. أيضا على حركة «حماس» أن تتحمل مسؤوليتها هي الأخرى في تسببها في معاناة سكان قطاع غزة.
لماذا تلقون باللائمة على «حماس».. هي حكومة منتخبة من قبل سكان قطاع غزة وإسرائيل من يفرض الحصار على غزة منذ ثلاث سنوات؟
«حماس» تستفيد من فرض ضرائب على البضائع التي تدخل قطاع غزة عبر الأنفاق وهي تعتقل الجندي الإسرائيلي «الأسير» جلعاد شليت وهذا يخالف القانون الدولي.
فتح المعابر
هل أسر جلعاد شليت أكثر أهمية من معاناة وحصار ومعاقبة مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة وتجويعهم.. وأكثر أهمية من آلاف الأسرى.. ألا تخالف جميع تلك الممارسات الإسرائيلية القانون الدولي من وجهة نظركم؟
ما أقوله انه إذا ما توقف إطلاق الصواريخ من غزة وإذا ما أفرج عن شليت، فإن مثل هذه الخطوات ستزيد الضغط على إسرائيل لفتح المعابر بشكل تام. ونحن في الحكومة البريطانية ندعو إلى فتح المعابر بشكل تام وعلى الأطراف المعنية الاتفاق على الأسلوب الأفضل لتحقيق ذلك.
ونحن نركز على ضرورة فتح المعابر البرية فحسب كل الخبراء هذه المعابر هي وسيلة لضمان حرية تنقل الفلسطنيين وضمان دخول البضائع والمساعدات للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
فشل حل الصراع
أنتم البريطانيون أكثر حكومات العالم فهما للمنطقة وتاريخها وتواجدتم فيها لقرون ولكم نفوذ سياسي واقتصادي وعسكري ولكن لا نلمس دفعا بريطانيا باتجاه الوصول لحل حقيقي في الصراع العربي الإسرائيلي وإنهائه أنتم تشاركون ولكن أين الدفع الحقيقي من جانبكم.
20 عاما من المفاوضات العبثية؟
علينا الاعتراف بأن الجهود الدولية فشلت حتى الآن في حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. نحن نحاول دفع عجلة المحادثات.
ولعبنا دورا كبيرا جدا في المناقشات الدولية من أجل إعادة فتح المعابر عن طريق اتصالاتنا مع الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية والأميركيين.. ليست كل الجهود البريطانية تتم أمام وسائل الإعلام، الكثير من جهودنا تجرى وراء الكواليس.
تعترف بفشل المفاوضات خلال 20 عاما.. لماذا نعود لمربع الفشل مرة أخرى ولماذا نعود لاختبار حكومات الإسرائيلية؟
لأسباب عدة، فهناك في البيت الأبيض رئيس يركز على أهمية تحقيق السلام منذ اليوم الأول لتسلمه الرئاسة الأميركية. فهو يتحدث عن مركزية هذا الملف ويقول بوضوح ان حل قضية فلسطين مصلحة الأمن القومي الأميركي.
كنت أتحدث عن الدور البريطاني الفعال في هذا الملف، ولكن بكل صراحة الإدارة الأميركية هي الجهة الوحيدة التي يمكنها أن تقود هذه الجهود.. نعم في الحكومة البريطانية بالطبع سندعم هذه الجهود.
في الوقت ذاته مبادرة السلام العربية لا تزال على طاولة المفاوضات. ونحن نقول لكل الأطراف ان هذه المبادرة هي اساس جيد للمفاوضات لأنها تقود إلى قيام دولة فلسطينية وفي المقابل إسرائيل ستعيش في سلام وأمن مع كل جيرانها.
عقوبات إيران
إلى أي مدى تعتقدون بجدوى الحصار الدولي الجديد المفروض على إيران الذي يوصف بالأكثر تشددا في كبح جماح الطموح النووي الإيراني؟
العقوبات الدولية الجديدة جاءت نتيجة عدم تعاون الحكومة الإيرانية مع المجتمع الدولي فيما يختص بالملف النووي الإيراني. الحكومة الإيرانية هي من رفض الحوار للأسف الشديد.. ونحن على يقين بأن العقوبات ستزيد الضغط على الحكومة الإيرانية.
الحكومة الإيرانية تواجه مشاكل عديدة في الوقت الراهن، فعلى المستوى الاقتصادي هناك ارتفاع لنسبة البطالة والتضخم إلى جانب انخفاض إنتاج النفط من 6 ملايين برميل يوميا قبل الثورة 6 .3 ملايين برميل يوميا في الوقت الراهن.
بريطانيا أيضا تدفع باتجاه تطبيق عقوبات جديدة من جانب الاتحاد الأوروبي من أجل تضييق لا يزال مشرعا أمام الحوار بشأن هذا الملف.. ما العقوبات التي تتحدثون عنها وأين تقفون تحديداً؟
الاتحاد الأوروبي أكد على مخاوفه العميقة بشأن برنامج إيران النووي وأعلن عن ترحيبه باعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار 1929 القاضي باتخاذ تدابير أكثر تشددا ضد إيران.
وفي ظل التدابير التقييدية الجديدة والتي أصبح لا مفر منها فإن المجلس الاوروبي يدعو إلى تشديد الحصار من خلال التشديد على حركة التجارة والاستخدام المزدوج للبضائع، إلى جانب التشديد على التأمينات التجارية والقطاع المالي بما فيه تجميد مزيد من أنشطة البنوك الإيرانية.
وتقييد الأعمال المصرفية والتأمين، وقطاع النقل الإيراني، وحظر تقديم مساعدات تكنولوجية لإيران وحظر نقل التقنيات والمعدات والخدمات المرتبطة بتلك القطاعات وخاصة المتعلقة بتكرير البترول وتسييل الغاز وتقنيات الغاز المسال.
وهذه هي لائحة العقوبات الجديدة الأوروبية المقترح تطبيقها على إيران وهي الآن بين يدي الخبراء الحكوميين للعمل على دراسة الجوانب العملية منها لتحديد الشركات وكيفية استهدافها قبل أن تقدم خلال الأسابيع القلية المقبلة إلى وزراء الخارجية قبل لقائهم في أواخر الشهر المقبل.
والاتحاد الأوروبي يأسف بشدة لعدم استغلال إيران للفرص الكثيرة التي أتيحت لها لتزيل مخاوف المجتمع الدولي بشأن طبيعة برنامجها النووي.
نفي
وجود التحالف في أفغانستان ليس مؤامرة غربية
ردا على سؤال بشأن تقرير من الأمم المتحدة صدر مؤخرا واكد على أن الأمن في أفغانستان لم يتحسن، وهل يدل ذلك على فشل مهمة التحالف في أفغانستان؟
قال داي: هناك تقارير أخرى تتحدث عن بعض التقدم حتى في هلمند، وليس من باب الصدفة أن حدة القتال في أفغانستان تزداد في الوقت الحالي لأن القوات الدولية والأفغانية تقاتل حركة طالبان في معاقلها.. وتم إحراز تقدم حتى في هلمند.
وخلال العامين الماضيين بسطت الحكومة الأفغانية سيطرتها على 11 إقليما في هلمند بعد أن كانت تسيطر على ستة أقاليم فقط.
وعلى حركة «طالبان» الافغانية أن تنبذ العنف وتحترم الدستور الأفغاني وتقطع كل علاقاتها مع «القاعدة».. وهناك عملية مصالحة تقودها الحكومة الأفغانية لمحاولة التصالح مع عناصر الحركة الجاهزين لاحترام الدستور الأفغاني ونبذ العنف وقطع العلاقات مع القاعدة.
ويجب التذكير بأن القوات الدولية متواجدة في أفغانستان بدعوة من الحكومة الأفغانية وبتفويض من الأمم المتحدة وتشارك في الجهود العسكرية 46 دولة بما فيها دول إسلامية، وبالتالي هي ليست مؤامرة غربية.
خطر
أمن الخليج يعتمد على الاستقرار في اليمن
قال داي في رده على تساؤل بشأن الهجوم الاخير الذي شن على مركز المخابرات في مدينة عدن اليمنية والذي يحمل توقيع «القاعدة»، وهل ستدفع هذه التفجيرات الغرب إلى تغيير حساباته وتصوراته بتضاعف نفوذ القاعدة؟ وكيف ستكون انعكاسات تزايد نفوذ القاعدة في اليمن على أمن المنطقة؟
قال ان التطورات الأخيرة تثير القلق، ونحن قلنا منذ سنوات ان عناصر من القاعدة تنتشر في اليمن كما أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية تزداد سوءاً، ولذلك يجب أن يتعاون المجتمع الدولي ودول المنطقة في تكثيف جهودنا من أجل إيجاد حلول مناسبة لهذه المشاكل الخطيرة جداً.
وتابع ان الأمن والاستقرار الخليجي برمته يعتمد إلى حد كبير على الأمن والاستقرار في اليمن، ولذلك نرحب بالجهود الخليجية في حل مشاكل اليمن وندعم جهود عملية «أصدقاء اليمن»، وعلينا جميعاً أن نكثف هذه الجهود.
وفي رأيي أن جوهر المشاكل اليمنية هو الأوضاع الاقتصادية الصعبة لذلك على الحكومة اتخاذ القرارات اللازمة لمواجهة هذه الأزمة بدعم من دول الخليج والمجتمع الدولي وبتمويل من الحكومة البريطانية فلدينا مشاريع في اليمن.
وعلينا أن نساند الجهود الحكومية، ولكن ليس من حقنا ان نفرض حلولاً على الحكومة اليمينة ولكن عليها أن تتخذ زمام المبادرة لمعالجة الأزمات الخطيرة التي تعيشها البلاد.
تحد
ضرورة اتفاق الأحزاب العراقية على تشكيل حكومة جديدة
ردا على سؤال بشأن العراق الذي يواجه تحديات ومشاكل كثيرة، منذ غزوه في عام 2003، وكيف يقيم الوضع والبلد يعيش ازمة امنية وسياسية مستفحلة؟
قال الناطق الإقليمي باسم الحكومة البريطانية : بغض النظر عن الهجمات التي نقرأ عنها في الصحف ولكن الحقيقة أن تعداد الهجمات الحاصلة اليوم في انخفاض بالمقارنة مع السنوات الماضية، ومن المهم جدا أن نتذكر أن القوات العراقية هي المسؤولة عن توفير الأمن للشعب العراقي وهذا نتيجة تدريبات القوات الدولية وبالأخص البريطانية للقوات العراقية.
بالطبع لا يزال هناك الكثير من المشاكل الذي يتعين التعامل معها في المستقبل ولكن الأهم الآن هو أن تتفق جميع الأحزاب على تشكيل حكومة جديدة قادرة على مواجهة كل التحديات القائمة وتتخذ القرارات المناسبة. ونقول بوضوح لكل الأطراف ان العراق بحاجة إلى حكومة جديدة..
ولكن الحكومة البريطانية تقف على مسافة واحدة من كل الأحزاب العراقية وليس من حقنا أن نتدخل في تسمية الوزراء والمناصب. الشعب العراقي يستحق أن يرى تشكيل حكومة عراقية جديدة بأقصى سرعة ممكنة.
لقطات
60
أشاد داي بتوصل دبي العالمية لاتفاق مع 60 في المئة من الدائنين الماليين للشركة بما فيها كبرى البنوك البريطانية، قائلا ان الحكومة البريطانية تدفع نحو توصل جميع الأطراف إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف آملا أن يتم التوصل لاتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف في أسرع وقت ممكن.
وأضاف: «نحن لسنا جهة مباشرة في هذه المباحثات والتي تجري ما بين دبي العالمية والبنوك والشركات الدائنة».
اهتمام
قيل لمارتين داي إن البريطانيين احتلوا في توقيت الذروة المرتبة الأولى في شراء العقارات في دبي فكيف يرى الوضع الآن، فجاء الجواب كالتالي: «البريطانيون لازالوا مهتمين بشراء العقارات في دبي». واضاف: «قرأت تقريراً بالأمس يفيد بارتفاع أسعار العقار في بريطانيا وهو مؤشر على تعافي الاقتصاد البريطاني».
نقاب
استبعد الدبلوماسي البريطاني ان تنتهج حكومة بلاده سياسات أووربية ضيّقت على الحريات بالنسبة للمسلمين، واستبعد فرض قيود على الحجاب او النقاب. وقال إن هذه التشريعات «ليست واردة في بريطانيا».واضاف: «في الخارجية البريطانية هناك عاملات مسلمات يرتدين الحجاب».
إجماع
من المهم أن ننظر إلى ما قاله وليام هيغ (وزير الخارجية) وما قاله نيك كليغ (نائب رئيس الوزراء) في ملفات عديدة..
فعلى سبيل المثال دعمت الحكومة العقوبات الجديدة ضد إيران وهي في الوقت الحالي تلعب دوراً مهماً في الجهود الدولية في ما يتعلق بإعادة فتح المعابر في قطاع غزة.. في هذه المسائل المهمة هناك إجماع من قبل الحزبين.
حوار - كفاية أولير

