أعلن رئيس الجمهورية العراقية جلال الطالباني أن مجلس النواب سيجتمع قريبا لاستكمال الإجراءات الدستورية الأخرى، من دون الكشف عن الموعد الجديد.
وقال بيان لرئاسة الجمهورية «إن الطالباني تسلم أوراق اعتماد السفير الأردني الجديد لدى العراق محمد تيسير عبد القادر، واستعرض الخطوات الدستورية التي بدأت بانعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب المنتخب، مشيراً إلى أن المجلس سيجتمع قريباً لاستكمال الإجراءات الدستورية الأخرى».
وكان مجلس النواب عقد جلسته الافتتاحية في 14 من الشهر الحالي، وأبقاها مفتوحة لحين اتفاق الكتل السياسية على تسمية الرئاسات الثلاث. من جانب آخر، وصف الطالباني العلاقات التي تربط الشعبين العراقي والأردني بالتاريخية والمتينة، والبلدين بالشقيقين التوأمين.
وشدد على أهمية بذل الجهود المشتركة لتعزيز العلاقات بين العراق والأردن وتوسيع جميع أنواع التعاون في المجالات كافة بما يخدم مصلحة ورقي الشعبين الشقيقين.
من جهته شدد السفير الأردني على أن الملك عبد الله الثاني يؤكد باستمرار «ضرورة تقديم الدعم اللازم للعراق والعراقيين، لأن العراق الشقيق في قلب كل أردني»، مشيرا إلى رغبة بلاده بأن يتجاوز العراق وقادته هذه المرحلة.
انخفاض نسب التحاق الفتيات بالمدارس
أكدت منظمة «اليونيسف» انخفاض نسب التحاق الفتيات بالمدارس في العراق منذ عام 2006 بسبب تردي الوضع الأمني والاقتصادي، وغياب بيئة مدرسية مناسبة، وعدم اتباع طرق التعليم الحديثة والتعامل مع الأطفال، إذ تشير منظمات دولية ومحلية إلى ارتفاع نسب تسرب الطلبة من المدارس لتصل في بعض المحافظات إلى 40 بالمئة.
وإجبار العديد من العوائل أطفالها على ترك مقاعد الدراسة للعمل في الشوارع بسبب الفقر الذي ارتفعت معدلاته إلى 23 بالمئة، ووجود جيش مليوني من الأرامل والمطلقات واليتامى، وقلة الموارد التي خصصتها الحكومة للنهوض بواقع التعليم، إضافة إلى الظروف الأمنية غير المستقرة.
النجيفي : عدم التنسيق الأمني أدى لفراغ
أكد محافظ نينوى اثيل النجيفي أن عدم التنسيق بين القوات الأمنية والمسؤولين في المحافظة أدى إلى حصول فراغ امني في المحافظة خلال الأشهر الماضية.
وأضاف النجيفي أمس أن «هناك حالة من عدم الاستقرار الأمني في نينوى أن الحوادث التي حصلت في المحافظة لا تعد جسيمة بل اقل مما يحصل في العاصمة بغداد».
واتهم النجيفي جهات لا ترغب باستقرار الوضع في العراق بعد نجاح الانتخابات البرلمانية فيها، مؤكداً أن هذه الجهات ترغب بالتأثير على الوضع العام في البلاد لأهداف سياسية على حد قوله.
وبين محافظ نينوى أن «الحل في استقرار الوضع الأمني في المحافظة هو أن تتسلم الجهات الأمنية مسؤولية الحفاظ على الوضع في الموصل وان يكون هنالك تعاون وتنسيق من قبل قوات الجيش والشرطة مع المحافظة، وتابع: في الوقت الحالي لا يوجد أي تنسيق بين القوات الأمنية والمحافظة ما يؤدي إلى حصول فراغ امني في نينوى.
كتب التاريخ في العراق لا تذكر صدام حسين
ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، ان الحكومة العراقية ألغت أي ذكر للرئيس الراحل صدام حسين من كتب التاريخ في المدارس والجامعات، وتجنبت ذكر الغزو الأميركي.
وأوضحت الصحيفة في تقرير من بغداد نشر في عددها أمس، أن الحكومة العراقية بدأت في العام 2008 مراجعة المنهاج الدراسي بإشراف منظمة «اليونيسكو» وهي عملية تستمر حتى العام 2012.
ولاحظت أن كتب التاريخ في المدارس العراقية تشير بشكل مقتضب جداً إلى انهيار صدام حسين وتستخدم عبارات مثل «النظام السابق» و«الدكتاتور» للإشارة إلى الرئيس السابق.
وأضافت أن الكتاب يشبّه القمع السياسي والمظاهرات ضد السلطات العراقية قبل انقلاب عام 1958 على الملكية الهاشمية، بما حصل في ظل حكم صدام حسين الذي اكتفى بوصفه بالديكتاتور، وذلك في إشارة إلى استخدام الأسلحة الكيميائية ضد الأكراد عام 1988 وقمع الانتفاضة الشيعية عام 1991 بعد حرب الخليج.
واللافت أيضاً برأي الصحيفة هو أن كتب التاريخ في العراق تتجنب ذكر الغزو الأميركي. وتسأل إحدى المعلمات في التقرير «نحن نتحدث عن الاستعمار الفرنسي والبريطاني فلماذا لا نتحدث عن الاستعمار الأميركي؟».
وقالت الصحيفة انه إذا ما ذكرت الحرب في الصفوف المدرسية بالعراق، يغيّر بعض الأساتذة الموضوع بسرعة في حين يرى البعض الآخر أن هناك حاجة إلى التشجيع على النقاش حتى خارج حدود ما هو مسموح لهم بتعليمه.
وأشارت إلى انه على الرغم من امتداد التاريخ الحضاري العراقي على آلاف السنين وضم أرض العراق حضارة ما بين النهرين، إلاّ أن ذاكرته التاريخية تخيّم عليها الخلافات.
ولاحظت أن أحد كتب التاريخ الجديدة والذي يمتد من حصار بغداد على يد المغول في العام 1258 إلى يومنا هذا يقع في 96 صفحة فقط.
وقالت انه باسم الحساسية والتعددية الثقافية وفي مسعى مقصود للابتعاد عن القومية العربية التي تم تدريسها سابقاً تمّ اختصار التاريخ القديم وإضافة مواضيع جديدة مثل البوذية والهندوسية.